وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود تطوير الخدمات الصحية المصرية وتقريبها من المواطنين، من خلال تمكين المرضى من إجراء الفحوصات اللازمة والحصول على العلاج المقرر بالقرب من أماكن إقامتهم، بما يساهم في تخفيف الأعباء المادية والبدنية عنهم والحد من مشقة التنقل إلى المستشفيات والمراكز الصحية البعيدة.
سبعة منشآت صحية تدخل الخدمة
وأوضح الدكتور عصام نبيل، وكيل وزارة الصحة المصرية بقنا، أن المنشآت التي شملها تشغيل الخدمات الجديدة موزعة على عدد من مراكز ومدن المحافظة، بما يعزز التغطية الصحية ويقرب خدمات العلاج على نفقة الدولة من أكبر عدد ممكن من المواطنين. وتشمل القائمة: الوحدة الصحية بكوم يعقوب بمركز أبو تشت، الوحدة الصحية بالعركي بمركز فرشوط، المركز الصحي بالشاورية بمركز نجع حمادي، مستشفى عائشة المرزوقي بمدينة قنا، الوحدة الصحية بالبراهمة بمركز قفط، الوحدة الصحية بالكلالسة بمركز قوص، الوحدة الصحية بكوم بلال بمركز نقادة. ومن المنتظر أن تساهم هذه المنشآت في تسهيل حصول المرضى على الخدمات المرتبطة بقرارات العلاج على نفقة الدولة، خصوصًا المصابين بالأمراض المزمنة الذين يحتاجون إلى متابعة طبية منتظمة وعلاج مستمر.
لجان طبية لتحديد أحقية المرضى
وتتيح الوحدات الصحية المصرية الجديدة عقد جلسات اللجنة الثلاثية بواسطة أطباء الباطنة، بهدف توقيع الكشف الطبي على المرضى وتحديد مدى أحقيتهم في استخراج قرارات العلاج على نفقة الدولة.
كما يتم، وفقًا للحالة الصحية لكل مريض، تحديد العلاج المناسب وصرفه، بما يضمن حصول الحالات المستحقة على الخدمة الطبية والعلاجية المطلوبة. وتكتسي هذه الخدمة أهمية خاصة لمرضى الأمراض المزمنة، الذين يحتاجون إلى متابعة متواصلة ولا يستطيع كثير منهم تحمل تكاليف العلاج أو عناء التنقل لمسافات طويلة للحصول على الخدمات الطبية.
تخفيف الضغط عن المستشفيات المصرية
وأكد وكيل وزارة الصحة بقنا أن تشغيل الوحدات الجديدة من شأنه أن يخفف حاجة المرضى إلى الانتقال لمسافات بعيدة للحصول على خدمات العلاج على نفقة الدولة، كما يساهم في الحد من الضغط على المستشفيات والوحدات الصحية الأخرى بمختلف مراكز المحافظة. وتندرج هذه الخطوة ضمن توجه يهدف إلى توسيع نطاق الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين، مع ضمان استمرارية تقديم الرعاية الطبية والعلاجية بكفاءة وجودة.
ويمثل توسيع خدمات العلاج على نفقة الدولة داخل الوحدات الصحية خطوة عملية نحو تعزيز العدالة في الوصول إلى الرعاية الصحية، خاصة في المناطق التي يضطر سكانها إلى قطع مسافات طويلة للحصول على خدمات طبية متخصصة.
وبتشغيل الوحدات السبع، تتعزز قدرة المنظومة الصحية المصرية في قنا على الاستجابة لاحتياجات مرضى السكر والضغط وغيرهم من أصحاب الأمراض المزمنة، بما يخفف عنهم أعباء العلاج والتنقل ويقرب الخدمة الطبية من محل إقامتهم.

