عاجل
بركينا فاسو تنهي رسميا علاقاتها مع فرنسا الحمامات تحتضن مصيفًا وطنيًا يجمع كبار السن والأطفال تونس بين ترقّب قرارات جديدة ورهانات الإصلاح الاقتصادي تسريبات تثير الجدل حول التحركات الأمريكية في شمال إفريقيا اليمنية لمى قيس تتوج بلقب أفضل موهبة غنائية للأطفال جغ مغ أغنية تونسية بطابع الفزاني تفتح طريق العودة لغادة الجريدي هذه الصائفة في القنطاوي، تجربة موسيقية جديدة بطابع شبابي عصري نبض الناس في أحياء القاهرة التاريخية مشروع تخرج طلاب عين الشمس دعوات لإسقاط المكتب الجامعي بعد الإخفاق في المونديال أزمة ثقة بين الحليفين، رسالة إسرائيلية نارية إلى واشنطن
ثقافة

هل الاستمطار السحابي وراء العاصفة التاريخية في دبي ؟

هل الاستمطار السحابي وراء العاصفة التاريخية في دبي ؟
هل الاستمطار السحابي وراء العاصفة التاريخية في دبي ؟
بعد العاصفة الكبيرة التي اجتاحت دبي بقرابة 20 ساعة كاملة، كانت فيها الأمطار تهطل بكثافة بكمية فاتت 200 مليمتر خلال 24 ساعة وتساوت معدل 4 أشهر من الامطار في لندن، رجعت الأمور إلى نصابها الطبيعية لتتضح
كتب : نذير عزوز / تونس - المساء
⏱ 1 دقائق للقراءة
بعد العاصفة الكبيرة التي اجتاحت دبي بقرابة 20 ساعة كاملة، كانت فيها الأمطار تهطل بكثافة بكمية فاتت 200 مليمتر خلال 24 ساعة وتساوت معدل 4 أشهر من الامطار في لندن، رجعت الأمور إلى نصابها الطبيعية لتتضح أن البنية التحتية الإمراتية قوية، والسؤال المطروح، هل يد الانسان وراء العاصفة التاريخية في دبي؟

وبالرجوع إلى وسائل إعلامية إماراتية، نعلم أن دولة الإمارات تستخدم تقنية جديدة تستعملها منذ التسعينيات لزيادة هطول الأمطار وتسمى الاستمطار السحابي. ويتساءل البعض عما إذا كان السبب وراء الفيضانات التاريخية التي ضربت دبي مدبرة من يد الانسان؟ ويعرف على هذه التقنية المتداولة منذ أربعينيات القرن العشرين بتلقيح السحب الموجودة في السماء، وكان أول من استخدمها الولايات المتحدة والعديد من البلدان الأخرى حول العالم وخاصة في الحرب على الفيتنام أين استغلها الجيش الأمريكي لفرملة هجوم المقاومين الفيتناميين بخلق طوفان قوي وسريع حتى تفيض الأنهار ويتوقف العدو. ويُنظر إلى تقنية تعديل الطقس على أنها وسيلة واعدة لإنتاج المزيد من الأمطار في الأماكن التي تعاني من نقص المياه كما يرون فيها آخرون أنها تلعب دور إلاهي. وبالتمعن على كيفية تشكل السحب، فإن بخار الماء عندما يبرد ويتكثف حول جزيئات صغيرة أو غبار أو نوى جليد يطفو في الغلاف الجوي. وتسقط المياه من السماء عندما تصبح قطرات الماء الصغيرة أو بلورات الجليد ثقيلة، فتنزل على شكل هطول. وبمجرد إضافة المزيد من الجزيئات إلى السحابة، عملية تلقيح السحب، تتحسن قدرتها على إنتاج الأمطار. ويتكون الزرع الإضافي من مادة يوديد الفضة iodure argent، والبروبان السائل propane liquide، والثلج الجاف carboglace ومركبات الملح المختلفة.. يتم إدخالها كجسيمات إلى السحب إما من الأرض أو من خلال الطائرات داخل السحب العابرة في السماء حتى تهطل مياهها.

شباب مصر في قلب العمل المناخي خلال احتفالية بيوم البيئة العالمي
إقرأ كذلك
شباب مصر في قلب العمل المناخي خلال احتفالية بيوم البيئة العالمي
نشر يوم 2026-06-08

وبهذه الطريقة، يمكن أن يؤدي تلقيح السحب إلى زيادة هطول الأمطار بنسبة تصل إلى 10٪ أو أكثر، كما يمكن استخدام هذه التقنية أيضًا لتقليل حجم حبات البرد لحماية الممتلكات والمحاصيل بالإضافة إلى منع الضباب حول المطارات لتحسين الرؤية ولسلامة الطائرات. ولتجنب المواقف الإشكالية، يقوم خبراء الأرصاد الجوية بمراقبة الطقس ويتم اتخاذ الاحتياطات الازمة للسلامة أثناء تلقيح السحب. وتعمل دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تلقيح السحب منذ التسعينيات باستخدام العشرات من محطات الأرصاد الجوية، أين يقع مراقبة الظروف الجوية عن كثب لإدارة عمليات البذر. وفي حال التعثر على سحب واعدة، تقلع الطائرات نحو هذه السحب وتطلق العنان لعوامل البذر لدفع هطول الأمطار. ولقد طورت دولة الإمارات العربية المتحدة هذا البرنامج الطموح واختبرت منذ الخريف الماضي ثلاثة أساليب جديدة ومختلفة في زرع البذور داخل حملة ميدانية تم تنفيذها وشملت زرع المواد النانوية nanoparticules، وجزيئات الملح الكبيرة، والشعلات الاسترطابية التقليدية eruption hygroscopique.

جدل في أكودة بعد تجاهلها في تصريح رسمي حول الباك سبور
إقرأ كذلك
جدل في أكودة بعد تجاهلها في تصريح رسمي حول الباك سبور
نشر يوم 2026-04-13

أضف تعليق






اقرأ أيضا

بوركينا فاسو تقطع علاقاتها مع فرنسا

بركينا فاسو تنهي رسميا علاقاتها مع فرنسا

أعلنت حكومة بوركينا فاسو، في بيان رسمي صدر اليوم الجمعة 26 جوان 2026، قطع علاقات...

إقرأ المزيد
مصيف وطني في الحمامات يجسم قيم التكافل بين الأجيال

الحمامات تحتضن مصيفًا وطنيًا يجمع كبار السن والأطفال

احتضن مركز الاصطياف وترفيه الأطفال بمدينة الحمامات، من 21 إلى 25 جوان 2026، فعال...

إقرأ المزيد
هل إقتربت ساعة الإصلاحات الاقتصادية الكبرى؟

تونس بين ترقّب قرارات جديدة ورهانات الإصلاح الاقتصادي

تشهد الساحة التونسية خلال الفترة الأخيرة حراكًا سياسيًا ونقابيًا متسارعًا، بالتز...

إقرأ المزيد
هل تعيد واشنطن رسم خريطة شمال إفريقيا؟

تسريبات تثير الجدل حول التحركات الأمريكية في شمال إفريقيا

أثارت تقارير صحفية وتصريحات لمسؤولين أمريكيين خلال الأسابيع الأخيرة نقاشاً واسعا...

إقرأ المزيد
لمى قيس تمنح لليمن لقب أفضل موهبة غنائية للأطفال

اليمنية لمى قيس تتوج بلقب أفضل موهبة غنائية للأطفال

أسدل الستار مساء الأربعاء 24 جوان 2026 على الموسم الرابع من برنامج The Voice Kid...

إقرأ المزيد
أغنية جغ مغ مرشحة للهيمنة على صيف 2026

جغ مغ أغنية تونسية بطابع الفزاني تفتح طريق العودة لغادة الجريدي

بعد فترة ركود فني تجاوزت العشر سنوات، تعود الفنانة التونسية غادة الجريدي، المعرو...

إقرأ المزيد
بلطي والشاب مامي في الدورة الأولى أورا فستيفال

هذه الصائفة في القنطاوي، تجربة موسيقية جديدة بطابع شبابي عصري

تنطلق الدورة الأولى من مهرجان أورا فستيفال Aura Festival في تونس في حُلّة جديدة ...

إقرأ المزيد
مشروع تخرج من جامعة عين الشمس يعيد الحياة إلى ذاكرة القاهرة الانسانية

نبض الناس في أحياء القاهرة التاريخية مشروع تخرج طلاب عين الشمس

صدر عن جامعة عين شمس مشروع تخرج سينمائي وثائقي بعنوان "حدوتة من زمان"، يقدّم قرا...

إقرأ المزيد
شبيبة القيروان تطالب برحيل المكتب الجامعي ومحاسبة المسؤولين

دعوات لإسقاط المكتب الجامعي بعد الإخفاق في المونديال

لم تكن المشاركة التونسية في نهائيات كأس العالم 2026 مجرد خيبة أمل رياضية عابرة، ...

إقرأ المزيد
دعم أمريكا لا يمنحها حق الوصاية على إسرائيل

أزمة ثقة بين الحليفين، رسالة إسرائيلية نارية إلى واشنطن

أثار الكاتب والمفكر الإسرائيلي روني أكريش جدلاً واسعاً إثر نشره رسالة مفتوحة شدي...

إقرأ المزيد