عاجل
بركينا فاسو تنهي رسميا علاقاتها مع فرنسا الحمامات تحتضن مصيفًا وطنيًا يجمع كبار السن والأطفال تونس بين ترقّب قرارات جديدة ورهانات الإصلاح الاقتصادي تسريبات تثير الجدل حول التحركات الأمريكية في شمال إفريقيا اليمنية لمى قيس تتوج بلقب أفضل موهبة غنائية للأطفال جغ مغ أغنية تونسية بطابع الفزاني تفتح طريق العودة لغادة الجريدي هذه الصائفة في القنطاوي، تجربة موسيقية جديدة بطابع شبابي عصري نبض الناس في أحياء القاهرة التاريخية مشروع تخرج طلاب عين الشمس دعوات لإسقاط المكتب الجامعي بعد الإخفاق في المونديال أزمة ثقة بين الحليفين، رسالة إسرائيلية نارية إلى واشنطن
عالم

من الخليج إلى الشام، خريطة جديدة ترسمها الاتفاقيات الإبراهيمية

من الخليج إلى الشام، خريطة جديدة ترسمها الاتفاقيات الإبراهيمية
من الخليج إلى الشام، خريطة جديدة ترسمها الاتفاقيات الإبراهيمية
عادت الاتفاقيات الإبراهيمية إلى الواجهة مجددًا في عام 2025، بعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى منطقة الخليج، حيث دعا المملكة العربية السعودية وسوريا للانضمام إلى هذه الاتفاقيات. وتهدف هذه المب
كتب : نذير عزوز / تونس - المساء
⏱ 1 دقائق للقراءة
عادت الاتفاقيات الإبراهيمية إلى الواجهة مجددًا في عام 2025، بعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى منطقة الخليج، حيث دعا المملكة العربية السعودية وسوريا للانضمام إلى هذه الاتفاقيات. وتهدف هذه المبادرة إلى توسيع دائرة التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل، وتعزيز التعاون في مجالات متعددة.

منذ توقيعها في عام 2020، شكّلت الاتفاقيات الإبراهيمية تحولًا جذريًا في العلاقات بين بعض الدول العربية وإسرائيل، برعاية الولايات المتحدة الأمريكية. فقد انضمت كل من الإمارات العربية المتحدة، البحرين، السودان، والمغرب إلى هذه المبادرة، التي تهدف إلى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة وتعزيز التعاون في مختلف المجالات. وفي ماي 2025، جدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب دعوته للمملكة العربية السعودية للانضمام إلى الاتفاقيات، معتبرًا ذلك خطوة مهمة نحو تحقيق السلام والازدهار في الشرق الأوسط. كما أعلن عن رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا بعد لقائه بالرئيس السوري أحمد الشرع، الذي أبدى استعداده للانضمام إلى الاتفاقيات وتقليص النفوذ الإيراني في بلاده. ولقد قوبلت الاتفاقات الإبراهيمية بترحيب من بعض الدول والمنظمات، بينما اعتبرتها جهات أخرى، مثل السلطة الفلسطينية وإيران وتركيا، خيانة للقضية الفلسطينية وتجاوزًا للمبادرة العربية للسلام. وعلى الرغم من التحديات، لا تزال الاتفاقيات قائمة، مع استمرار الجهود لتوسيع نطاقها وتشجيع المزيد من الدول على الانضمام إليها. وتؤثر الاتفاقيات الإبراهيمية بشكل كبير على العلاقات الإقليمية في الشرق الأوسط وعلى مسار القضية الفلسطينية، وقد أثارت جدلاً واسعاً حول أهدافها وتبعاتها لأن تتضمن مجموعة من البنود تهدف إلى تطبيع العلاقات وتعزيز التعاون مع إسرائيل في مختلف المجالات.

مصيف وطني في الحمامات يجسم قيم التكافل بين الأجيال
إقرأ كذلك
مصيف وطني في الحمامات يجسم قيم التكافل بين الأجيال
نشر يوم 2026-06-26

ومن أبرزها تطبيع العلاقات الدبلوماسية بإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، بما في ذلك تبادل السفراء وفتح السفارات، والتعاون الاقتصادي والتجاري الذي ترمي إلى تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد، التجارة، السياحة، والاستثمار، مع التركيز على الابتكار والتكنولوجيا، التعاون الأمني والعسكري بما في ذلك تبادل المعلومات والتدريبات المشتركة، الاحترام المتبادل للسيادة وتعليق خطط الضم الإسرائيلية. ومن جهة أخرى، ساهمت هذه الاتفاقية إلى تعزيز التحالفات ضد إيران في تقارب أمني واقتصادي أعاد تشكيل ميزان القوى في المنطقة. كما ساهمت أيضا إلى توسيع التعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين إسرائيل والدول الموقعة، مما عزز من الروابط الثنائية والإقليمية. وساهمت كذلك في استعداد الدول العربية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل دون ربط ذلك بحل القضية الفلسطينية، مما يعكس تحولاً في السياسات الإقليمية التقليدية. وبوضع هذه الوثيقة حيز التنفيذ تتراجع مركزية القضية الفلسطينية مع تهميشها، اذ لم تعد شرطاً أساسياً لتطبيع العلاقات مع إسرائيل وتزيد في إضعاف الموقف الفلسطيني في التفاوض. وتبقى الاتفاقيات الإبراهيمية، إلى اليوم، محور نقاش حول فعاليتها وقدرتها على تحقيق السلام الشامل. بينما يرى البعض أنها خطوة نحو الاستقرار، يعتبرها آخرون تجاوزاً للحقوق الفلسطينية."

غضب في المغرب: كسكس داري ما يدخل لداري حملة تندد بالتطبيع مع اسرائيل
إقرأ كذلك
غضب في المغرب: كسكس داري ما يدخل لداري حملة تندد بالتطبيع مع اسرائيل
نشر يوم 2024-02-27

أضف تعليق






اقرأ أيضا

بوركينا فاسو تقطع علاقاتها مع فرنسا

بركينا فاسو تنهي رسميا علاقاتها مع فرنسا

أعلنت حكومة بوركينا فاسو، في بيان رسمي صدر اليوم الجمعة 26 جوان 2026، قطع علاقات...

إقرأ المزيد
مصيف وطني في الحمامات يجسم قيم التكافل بين الأجيال

الحمامات تحتضن مصيفًا وطنيًا يجمع كبار السن والأطفال

احتضن مركز الاصطياف وترفيه الأطفال بمدينة الحمامات، من 21 إلى 25 جوان 2026، فعال...

إقرأ المزيد
هل إقتربت ساعة الإصلاحات الاقتصادية الكبرى؟

تونس بين ترقّب قرارات جديدة ورهانات الإصلاح الاقتصادي

تشهد الساحة التونسية خلال الفترة الأخيرة حراكًا سياسيًا ونقابيًا متسارعًا، بالتز...

إقرأ المزيد
هل تعيد واشنطن رسم خريطة شمال إفريقيا؟

تسريبات تثير الجدل حول التحركات الأمريكية في شمال إفريقيا

أثارت تقارير صحفية وتصريحات لمسؤولين أمريكيين خلال الأسابيع الأخيرة نقاشاً واسعا...

إقرأ المزيد
لمى قيس تمنح لليمن لقب أفضل موهبة غنائية للأطفال

اليمنية لمى قيس تتوج بلقب أفضل موهبة غنائية للأطفال

أسدل الستار مساء الأربعاء 24 جوان 2026 على الموسم الرابع من برنامج The Voice Kid...

إقرأ المزيد
أغنية جغ مغ مرشحة للهيمنة على صيف 2026

جغ مغ أغنية تونسية بطابع الفزاني تفتح طريق العودة لغادة الجريدي

بعد فترة ركود فني تجاوزت العشر سنوات، تعود الفنانة التونسية غادة الجريدي، المعرو...

إقرأ المزيد
بلطي والشاب مامي في الدورة الأولى أورا فستيفال

هذه الصائفة في القنطاوي، تجربة موسيقية جديدة بطابع شبابي عصري

تنطلق الدورة الأولى من مهرجان أورا فستيفال Aura Festival في تونس في حُلّة جديدة ...

إقرأ المزيد
مشروع تخرج من جامعة عين الشمس يعيد الحياة إلى ذاكرة القاهرة الانسانية

نبض الناس في أحياء القاهرة التاريخية مشروع تخرج طلاب عين الشمس

صدر عن جامعة عين شمس مشروع تخرج سينمائي وثائقي بعنوان "حدوتة من زمان"، يقدّم قرا...

إقرأ المزيد
شبيبة القيروان تطالب برحيل المكتب الجامعي ومحاسبة المسؤولين

دعوات لإسقاط المكتب الجامعي بعد الإخفاق في المونديال

لم تكن المشاركة التونسية في نهائيات كأس العالم 2026 مجرد خيبة أمل رياضية عابرة، ...

إقرأ المزيد
دعم أمريكا لا يمنحها حق الوصاية على إسرائيل

أزمة ثقة بين الحليفين، رسالة إسرائيلية نارية إلى واشنطن

أثار الكاتب والمفكر الإسرائيلي روني أكريش جدلاً واسعاً إثر نشره رسالة مفتوحة شدي...

إقرأ المزيد