عاجل
مجتمع

إنذار مخيف حول الاحتباس الحراري وتغير المناخ

إنذار مخيف حول الاحتباس الحراري وتغير المناخ
إنذار مخيف حول الاحتباس الحراري وتغير المناخ
أصدرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في منظمة الأمم المتحدة ، تحذيراً قوياً تعلن فيه أنه لا يمكن للبشرية التكيف مع الارتفاعات الكبيرة في درجات حرارة.
كتب : نذير عزوز / تونس - المساء
⏱ 3 دقائق للقراءة 📊 إحصائيات
أصدرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في منظمة الأمم المتحدة ، تحذيراً قوياً تعلن فيه أنه لا يمكن للبشرية التكيف مع الارتفاعات الكبيرة في درجات حرارة.
🔔
اشترك في التنبيهات
آخر الأخبار فور نشرها مباشرة على هاتفك
📱

تنبيهات فورية

الوثيقة تؤكد أن الوضع المناخي خطير جدا ولا بد علينا التصرف الآن. وهي تهدف إلى توجيه القرارات السياسية حيث تقول أن التأثير لا رجعة فيه وموجات الحر الشديدة فاقت ما حددته اتفاقية باريس سنة 2015 كعتبة البالغة 1.5 درجة مئوية . وسيكون آثارها لا رجعة فيها على النظم البشرية والبيئية ولا يمكن للحياة على الأرض أن تتعافى إلا من خلال تطوير أنظمة بيئية جديدة. ومع ارتفاع درجة الحرارة بمقدار درجتين مئويتين مقارنةً بعصر ما قبل الصناعة ، يواجه 420 مليون شخص إضافي على وجه الأرض موجات حرارية شديدة ، وسيتعرض 1.7 مليار شخص أكثر من اليوم لحرارة مرتفعة وقد يتعرض ما يصل إلى 80 مليون شخص لخطر الجوع. و يحذر خبراء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أن الأسوأ لم يأت بعد. وسيؤثر التغير المناخي على حياة أطفالنا وأحفادنا وما يقارب عن 2.5 مليار شخص إضافي بحلول عام 2050 تتمثل في موجات حرارية رهيبة و فيضانات قوية، وهو ما سيؤثر كذلك على الزراعة. ولقد بدأ انخفاض إنتاج المحاصيل الزراعية الرئيسية بالفعل بنسبة 4 إلى 10٪ في السنوات العشر الماضية مثل الذرة بنسبة الخمس وستصل مع حلول منتصف القرن الثلث.

وستتأثر كذلك مصايد الأسماك ، مع احتمال انخفاض المصيد بنسبة 40٪ إلى 70٪ في المناطق الاستوائية بأفريقيا. وقد يحتاج 140 مليون شخص في إفريقيا وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية إلى الهجرة من أجل البقاء على قيد الحياة جراء النقص في المياه الصالحة للشرب لأن إمدادات المياه الجوفية ، والتي تعد المصدر الرئيسي لمياه الشرب لـ 2.5 مليار شخص ، يمكن أن يتأثر بتغير المناخ بحلول عام 2050. وفي سيناريو متشائم ينص التحذير على التهديد الحاصل على غابات الأمازون البرازيلية التي يمكن أن تصبح في غضون عام 2050 سافانا قاحلة وسيضطر الحيوانات هجرتها نحو أراضي خصبة أو الموت. وستنقرض الأنواع الحيوانية والنباتية أسرع 1000 مرة مما كان عليه في منتصف القرن التاسع عشر. وبحلول نهاية القرن ومع ارتفاع درجات الحرارة بين درجتين مئوية و 3 درجات مئوية ، يمكن أن يتعرض 54٪ من الأنواع البرية والبحرية للتهديد بالانقراض . وستتعرض البنية التحتية الصناعية للخطر كذلك خاصة في الموانئ بارتفاع مستوى سطح البحر ، وكذلك محطات الطاقة النووية ، التي تقع 40٪ منها بالقرب من السواحل. ولأن المدن الساحلية ستصبح تحت التهديد، ستتآكل الشواطئ لتغمرها مياه البحر وتصل إلى النزل السياحية ولتدفع السياحة هي كذلك ثمن التغير المناخي العالمي. ويمكن أن تختفي معظم المدن الساحلية بحلول عام 2050 وهي مدن مرصودة في خط المواجهة ، وفقًا للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ. وفي هذا الصدد تخطط إندونيسيا ، على سبيل المثال ، نقل عاصمتها جاكرتا إلى بورنيو توقعا من مصائب الفيضانات وارتفاع سطح البحر.

هزة يمينية متطرفة في إنتخاب البرلمان الأوروبي
إقرأ كذلك
هزة يمينية متطرفة في إنتخاب البرلمان الأوروبي
نشر يوم 2024-06-09

لكن لا يزال بإمكان البشرية توجيه مصيرها نحو مستقبل أفضل من خلال اتخاذ تدابير قوية لكبح الزخم الجامح للنصف الثاني من القرن بإعادة تحديد أسلوب حياتنا واستهلاكنا وهو ما تتوسل إليه الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ إلى كل حكومات العالم.

تحذير خطير روسي يحظر السفن المتجهة لأوكرانيا
إقرأ كذلك
تحذير خطير روسي يحظر السفن المتجهة لأوكرانيا
نشر يوم 2023-07-19
كلمات مفاتيح : تغير المناخ تحذير خطير

أضف تعليق






اقرأ أيضا

من القارورة إلى البورصة، كيف أصبح رأس المال الفرنسي حاضر في سوق المشروبات التونسية؟

خرج الاستعمار الفرنسي، لكنه رجع إلى تونس من باب قارورة سلتيا

خرج الاستعمار الفرنسي من تونس منذ عقود، وغادر الجنود والإدارة الاستعمارية، لكن ي...

إقرأ المزيد
رضوان العجرودي يتألق في مهرجان العالمي للشعر

من تونس إلى كولومبيا، الشاعر التونسي رضوان العجرودي يلفت الأنظار

سجّل الشعر التونسي حضورًا لافتًا في الدورة السادسة والثلاثين من المهرجان العالمي...

إقرأ المزيد
مدينة ألعاب في فرسنا بأموال سعودية

السعودية تستثمر مليارات في فرنسا لإنشاء مدينة ألعاب

لم يكن إعلان فرنسا والسعودية عن مشروع ضخم لإنشاء مدينة ترفيهية مستوحاة من عالم «...

إقرأ المزيد
هل يواكب المهرجان العربي للإذاعات والتلفزيون إعلام المستقبل؟

هل حان وقت إعادة التفكير في الإعلام العربي؟

في مقر وزارة الشؤون الثقافية بتونس، انعقد اجتماع جمع وزيرة الشؤون الثقافية السيد...

إقرأ المزيد
من يعبث بقوت التونسيين؟

من يريد تعطيش وتجويع الشعب التونسي؟

تعيش تونس منذ بداية الصائفة على وقع أزمات متلاحقة تمسّ قطاعات حيوية ترتبط مباشرة...

إقرأ المزيد
الغارات الإسرائيلية على سوريا ترفع منسوب التوتر مع تركيا

إسرائيل وتركيا في سوريا، جبهة جديدة تهدد بإشعال المنطقة

بينما تتركز الأنظار على الحرب بين إسرائيل وإيران والتوتر المتصاعد حول مضيق هرمز،...

إقرأ المزيد
بين الاحتجاج والفوضى، إشعال العجلات ليست وسيلة للتعبير

غضب المواطن مشروع لكن قطع الطريق ورشق الحجارة ليس الحل

لا يمكن أن يكون التعبير عن الغضب بسبب انقطاع الماء أو الكهرباء أو تراجع بعض الخد...

إقرأ المزيد
قربة تحتفي بالمسرح وتفتتح دورتها بسهرة فنية ناجحة

أيام قربة المسرحية تنطلق بنجاح بعرض يخطف تصفيق الجمهور

واكبت جريدة المساء التونسية حفل افتتاح الدورة الثالثة لأيام قربة المسرحية، في سه...

إقرأ المزيد
هذه تونس الغنية بالثروات والفقيرة في النمو

المفارقة العجيبة التونسية: تملك الثروة لكنها تخسر العقول

رغم ما تزخر به تونس من ثروات طبيعية وإمكانات اقتصادية مهمة، فإن المفارقة تظل قائ...

إقرأ المزيد
ماذا تغير في جمعيات مراكز الشباب المصرية؟

هل تحتاج مراكز الشباب المصرية إلى كل هذه النفقات؟

في وقت تتجه فيه الدولة المصرية إلى ترشيد الإنفاق وتعظيم الاستفادة من الموارد الم...

إقرأ المزيد