يُنظم المؤتمر بالشراكة مع الجمعية العامة للسيارات ماكاو-الصين (AAMC) ومجموعة Galaxy Entertainment Group، ويُقام في مركز Galaxy International Convention Centre. ومن المتوقع أن يجمع أكثر من 450 مندوباً رفيع المستوى من 149 دولة، لمناقشة أبرز المبادرات المتعلقة بنمو الرياضة السياراتية إقليمياً وابتكارات التنقل المستقبلية، بحضور رئيس الاتحاد سعادة محمد بن سليم.
وقال بن سليم قبل عودته إلى ماكاو: «هذه المؤتمر يوفر فرصة ثمينة لجمع مجتمعنا ويساهم في تشكيل مستقبل رياضة السيارات والتنقل العالميين. ومع استمرارنا في زيادة المشاركة وتعزيز الابتكار وتحسين السلامة على الطرق في جميع أنحاء العالم، تصبح هذه النقاشات أكثر أهمية من أي وقت مضى».
وأضاف: «أنا سعيد جداً بالعودة إلى ماكاو، المكان الأيقوني حقاً لعشاق رياضة السيارات، والمكان المناسب لاستضافة واحدة من أهم أسابيع التقويم لدينا. أتقدم بالشكر إلى مضيفينا، الجمعية العامة للسيارات ماكاو-الصين، ورئيسها Chong Coc Veng، والرئيس Roberto Carlos Osorio».
ماكاو.. رمز تاريخي في عالم سباقات السيارات. وتتمتع ماكاو بمكانة خاصة لدى عشاق رياضة السيارات، إذ تستضيف سباق الجائزة الكبرى لماكاو على حلبة غويا منذ عام 1954. ويُعد السباق اليوم من أبرز المنافسات الدولية التي تعتمد أربع فئات رسمية من الـFIA، ويشتهر بمساره التحدي الذي يجمع بين السرعات العالية والمنعطفات الضيقة، مما يجعله وجهة مثالية لاستضافة مثل هذا المؤتمر الدولي الكبير.
تعزيز التعاون العربي تحت مظلة الـFIA.
وفي سياق تعزيز الروابط بين الأندية الأعضاء، وقّع النادي الوطني التونسي للسيارات اتفاقية إطارية مهمة مع عدة أندية عربية أخرى، تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات. وقد أمضى السيد كريم عزوز، رئيس النادي التونسي، الاتفاقية مع كل من: الاتحاد الفلسطيني للسيارات والدراجات النارية ممثلاً بالسيد عبد الله الشعراوي، والجمعية العمانية للسيارات ممثلة بسعادة العميد جمال الطائي، والنادي الملكي الأردني للسيارات ممثلاً بالسيد خلدون علاوي، والنادي المصري للسيارات والرحلات ممثلاً بالسيد محمد عسكر. وأشرف على توقيع الاتفاقية عيسى حمزة، رئيس مجلس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمنسق الإقليمي هاني شعبان، بهدف دعم الأنشطة المشتركة وتعزيز التعاون بين الأندية العربية. ويستند الاتحاد الدولي للسيارات إلى 245 نادياً عضواً يمثلون رياضة السيارات والتنقل حول العالم، ويشكلون العمود الفقري لعملياته وحوكمته. تنقسم هذه الأندية إلى فئتين رئيسيتين: أندية التنقل التي تركز على خدمات المستخدمين والسلامة والاستدامة، والسلطات الرياضية الوطنية التي تشرف على تنظيم السباقات وتطبيق اللوائح. ويتمتع كل نادٍ عضو كامل بحق التصويت في القرارات التنظيمية والانتخابات. كما يُعد مؤتمر ماكاو 2026 فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون الدولي، ومناقشة التحديات المستقبلية المتعلقة بالابتكار والسلامة والتنقل المستدام، مع تعزيز الدور العربي النشط داخل المنظومة العالمية للاتحاد الدولي للسيارات.