وتتواصل فعاليات الصالون إلى غاية 20 جويلية المقبل، بمشاركة 57 فنانًا تشكيليًا من مختلف ولايات الجمهورية، يقدمون أعمالًا فنية تعكس ثراء التجربة التشكيلية التونسية وتنوع مدارسها واتجاهاتها، في تظاهرة تؤكد مكانة الفن التشكيلي كأحد أهم روافد المشهد الثقافي الوطني. وفي تصريح خاص للصحفية وئام التركي، أكد مدير المركب الثقافي الشيخ إدريس، بشير القمودي، أن الدورة الحالية تشهد مشاركة واسعة لفنانين من مختلف أنحاء البلاد، وهو ما يعكس المكانة التي أصبح يحتلها صالون "اللّمة" ضمن أبرز المواعيد الثقافية الوطنية. وأضاف أن التظاهرة تمثل فضاءً لتبادل الخبرات وعرض التجارب الفنية، إلى جانب تكريم الفنان الراحل يوسف العبيدي والاحتفاء بإرثه الإبداعي.
كما شهد حفل الافتتاح حضور المندوب الجهوي للشؤون الثقافية، فوزي بن قيراط، وعدد من الفنانين والفاعلين في المجال الثقافي، الذين أشادوا بأهمية هذه المبادرة في دعم الحركة التشكيلية التونسية وتشجيع الإبداع. واختُتمت مراسم الافتتاح بتكريم الفنانين المشاركين، تقديرًا لإبداعاتهم ومساهمتهم في إنجاح هذه الدورة، في أجواء عكست روح التلاقي والتقدير بين مختلف مكونات الساحة التشكيلية. ويواصل الصالون الوطني للفنون التشكيلية "اللّمة" ترسيخ مكانته كأحد أبرز التظاهرات الثقافية في تونس، من خلال احتضانه لتجارب فنية متنوعة وإسهامه في دعم الفنانين وتعزيز حضور الفن التشكيلي في المشهد الثقافي الوطني.