المساء: حفلك في مهرجان الياسمين برادس حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا. كيف عشت هذه اللحظة؟
مرتضى الفتيتي:
أحمد الله دائمًا على هذا النجاح. أشعر بسعادة كبيرة عندما أرى الجمهور يتفاعل مع الأغاني ويحفظها ويرددها. بالنسبة لي، هذا النجاح هو ثمرة عمل طويل، لكنه أيضًا مسؤولية تدفعني لتقديم الأفضل في كل مرة. وأغتنم الفرصة لأهدي هذا النجاح إلى حماة الوطن الذين يسهرون على أمن البلاد، كما أتوجه بالشكر إلى كل من ساهم في تنظيم هذا الحفل.
المساء: رغم جماهيريتك الواسعة، لم تظهر على ركح مهرجان قرطاج إلا في مناسبة واحدة، فيما كانت بقية مشاركاتك خارج البرمجة الرسمية. كيف تفسر ذلك؟
مرتضى الفتيتي:
بصراحة، هذا الموضوع يؤلمني. تمت برمجتي مرة واحدة فقط، وكانت مشاركتي إلى جانب فنان أجنبي. لكن في النهاية، مهرجان قرطاج ليس المعيار الوحيد لنجاح الفنان. أكبر تتويج بالنسبة لي هو محبة الناس وثقتهم، وهي نعمة أعتز بها كثيرًا.
المساء: هل سبق أن تلقيت تفسيرًا رسميًا لعدم إدراج اسمك في برمجة المهرجان؟
مرتضى الفتيتي:
لا، لم أتلق أي تفسير. لكنني لا أقف عند هذه المسألة كثيرًا. إذا تمت برمجتي أكون سعيدًا، وإذا لم تتم أفرح لنجاح زملائي. وما أثبته هذا الموسم أن الفنان التونسي قادر على ملء المدارج وتحقيق النجاح، بل إن بعض العروض التونسية كانت أنجح من عروض لفنانين أجانب. وما حققه معز التومي خير دليل على ذلك.
المساء: كيف تابعت النجاح الذي حققه عرض معز التومي؟
مرتضى الفتيتي:
سعدت به كثيرًا.
معز صديق عزيز، وكان له فضل كبير في بداياتي الفنية. كنت أتمنى حضور عرضه، لكن التزاماتي الفنية حالت دون ذلك. تابعت أصداء العمل، وكانت مفرحة جدًا، لأن معز يستحق كل هذا النجاح.
المساء: هل يمكن أن نرى مرتضى الفتيتي في تجربة تمثيل مستقبلًا؟
مرتضى الفتيتي:
لا أعتقد ذلك. أنا مؤمن بالاختصاص. معز التومي مبدع في التمثيل، أما أنا فمجالي هو الغناء والتلحين والعزف، وأفضل أن أركز على ما أجيده.
المساء: أين وصل مشروع الأغنية المشتركة مع الفنان السوري ناصيف زيتون؟
مرتضى الفتيتي:
لا أستطيع تحديد موعد إصدارها، لكن ناصيف سيزور تونس قريبًا، وسنجلس لبحث تفاصيل العمل. أعتقد أن الجمهور التونسي أصبح قريبًا جدًا من ناصيف، وأتمنى أن يرى هذا المشروع النور في أفضل الظروف.
المساء: تستعد أيضًا لحفل يجمعك بالفنان الشامي في مهرجان بنزرت. ماذا ينتظر الجمهور؟
مرتضى الفتيتي:
هناك تحضيرات كبيرة لهذا الموعد، لأنه يمثل محطة مهمة بالنسبة إلينا. نعمل على تقديم عرض مختلف يحمل العديد من المفاجآت. والشامي بالنسبة لي ليس مجرد زميل، بل صديق وأخ.
المساء: وماذا بعد نهاية الموسم الصيفي؟
مرتضى الفتيتي:
سأتفرغ أكثر للإنتاج الفني. ابتعدت عن هذا الجانب لفترة بسبب ظروف معينة، لكنني أستعد للعودة بقوة، وهناك مشاريع جديدة سترى النور قريبًا.
المساء: كلمة أخيرة؟
مرتضى الفتيتي:
أشكر جريدة المساء على هذا اللقاء، وأشكر كل جمهوري الذي يرافقني في كل مكان. محبة الناس هي أكبر دافع لمواصلة العمل وتقديم الأفضل دائمًا.

