واستُهلت فعاليات المؤتمر بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت القائد الكشفي بشير حنيني، لتُفتتح إثر ذلك الجلسة الرسمية في أجواء اتسمت بحسن التنظيم وروح المسؤولية والعمل الجماعي. وفي كلمته الافتتاحية، شدّد رئيس المكتب الجهوي للمنظمة ببنزرت، السيد محمد الحبيب المعروفي، على ضرورة تطوير أداء المنظمة وتعزيز التنسيق بين مختلف هياكلها، بما يمكنها من مواكبة التحولات الاجتماعية والتربوية والاستجابة لانتظارات الأسرة التونسية. وشهد المؤتمر سلسلة من المداخلات والنقاشات التي تناولت واقع العمل الجمعياتي والتحديات التي يواجهها، إلى جانب استشراف آفاق تطويره وتعزيز دوره في خدمة المجتمع. وساهم في هذه الجلسات عدد من الإطارات والفاعلين في المجال، من بينهم السيدة سماح المي، والسيدة هبة سعدون، والسيد مرزوق بن علي بوحجة، حيث أكد المتدخلون أهمية دعم المبادرات الهادفة إلى النهوض بالأسرة وترسيخ ثقافة العمل التطوعي.
كما مثّل المؤتمر مناسبة لتوسيع قاعدة المنخرطين بالإعلان عن انضمام عشرة أعضاء جدد إلى المنظمة، وهم: خديجة التومي، خديجة صوة، مرزوق بن علي بوحجة، سلوى البهلي، كريمة السحباني، نهى البقلوطي، حبيبة الشافعي، زهير مداح، رياض عطواني، وفتحي بن لاغة، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بأنشطة المنظمة وتوجهاتها. وساهم فوج الدهماني للكشافة التونسية في تأمين الجوانب التنظيمية والاستقبال، بما أسهم في إنجاح فعاليات المؤتمر، الذي اختُتم بتكريم عدد من الإطارات والمنخرطين عرفانًا بإسهاماتهم في دعم أنشطة المنظمة وخدمة العمل التربوي والاجتماعي. وأكد المشاركون، في ختام أشغال المؤتمر، عزمهم على مواصلة العمل من أجل تعزيز حضور المنظمة وتوسيع إشعاعها على المستويين الجهوي والوطني، بما يرسخ دورها في خدمة الأسرة والمجتمع.