وتحمل الدعوى رقم N25C-07-194 في محكمة ديلاوير العليا (Superior Court of New Castle County)، وتم رفعها في 23 جويلية 2025. وتصنف الدعوى كدعوى تشهير (Diffamation)، وهي مدرجة كقضية محاكمة أمام هيئة محلفين. ويظهر ماكرون وزوجته كمدعيين رئيسيين، مع تمثيل قانوني من قبل مكتب محاماة Farnan LLP في ويلمنغتون، حيث يتولى المحاميان بريان إي. فارنان ومايكل ج. فارنان القضية، بالإضافة إلى محامين آخرين تم قبولهم للممارسة مؤقتاً (Pro Hac Vice) مثل توماس أ. كلير وكاثرين جي. هامفري وآخرين. أما المدعى عليها الرئيسية فهي كانديس أوينز (Candace Owens)، بالإضافة إلى كيانات مرتبطة بها مثل Candace Owens LLC وGeorgetom, Inc.، وآخرين ضمن فئة آخرون. ولم تُكشف بعد تفاصيل التصريحات المزعومة التي تشكل أساس الدعوى في الوثائق العامة المتاحة، في حين تتمثل هذه القضايا عادةً بتصريحات علنية أدت إلى إضرار بالسمعة وقد وجهت كانديس أوينز في العلن وعبر مؤسسات صحفية أمريكية وفي عديد المناسبات تهم تمس بالأخلاق في حق زوجة الرئيس الفرنسي بريجيت ماكرون.
ومن المقرر النظر في طلب الرفض (Motion to Dismiss) يوم 27 جويلية 2026 على الساعة العاشرة صباحاً أمام القاضي شيلدون ك. ريني في محكمة نيو كاسل كاونتي. كما شهدت القضية نشاطاً قانونياً مكثفاً في الأشهر الماضية، بما في ذلك تقديم عدة طلبات لقبول محامين إضافيين وإشعارات بتعديل مواعيد الجلسات. كما سُجلت إشعار بسحب محامٍ عن الدفاع في أفريل 2026. وتُعد هذه القضية جزءاً من اتجاه متزايد لشخصيات سياسية عالمية تلجأ إلى المحاكم الأمريكية في قضايا التشهير، مستفيدة من قوانين بعض الولايات مثل ديلاوير التي تُعتبر وجهة مفضلة لبعض الدعاوى التجارية والمدنية بسبب نظامها القضائي المتخصص. و إلى الآن، لم يصدر تعليق من كانديس أوينز أو ممثليها على الدعوى حتى الآن. ومن المتوقع أن تشهد القضية تطورات هامة خلال جلسة جويلية 2026، التي قد تحدد ما إذا كانت الدعوى ستستمر إلى مرحلة المحاكمة أم سيتم رفضها. تابعونا للمزيد من التطورات في هذه القضية التي تجمع بين السياسة الدولية وحرية التعبير.