وأوضح الطلبة، في بيان احتجاجي، أنهم خاضوا خلال الأسبوع الماضي عدة وقفات داخل الكلية المغربية، إلى جانب محاولات متكررة لإقناع عميد المؤسسة بضرورة إعادة النظر في موعد الامتحانات، غير أن تلك المساعي لم تثمر أي نتائج إلى حدود الآن. وأكد الطلبة أن عدداً كبيراً منهم يواجه صعوبات حقيقية في التنقل والعودة إلى أيت ملول المغربية مباشرة بعد عطلة العيد، بسبب ضيق الوقت وارتفاع تكاليف السفر وظروف التنقل المرهقة، ما يحرمهم من قضاء المناسبة الدينية وسط أسرهم في أجواء طبيعية، ويضعهم تحت ضغط زمني ونفسي كبير. كما أشار المحتجون إلى أن الفترة المتبقية للتحضير غير كافية بالنظر إلى كثافة المقررات الدراسية وطولها، معتبرين أن أسبوعاً واحداً فقط للمراجعة لا يسمح بالاستعداد الجيد للامتحانات، وهو ما قد ينعكس سلباً على التركيز والنتائج الدراسية.
وشدد الطلبة على أن مطلبهم لا يتجاوز تأجيل الامتحانات لبضعة أيام إضافية فقط، بما يضمن تكافؤ الفرص وتوفير ظروف مناسبة لاجتياز الاختبارات في أجواء نفسية ودراسية مستقرة، تراعي أوضاع الطلبة الاجتماعية وبعد المسافات التي يقطعونها للوصول إلى الكلية. وفي ختام ندائهم، دعا طلبة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأيت ملول وسائل الإعلام والمنابر الإلكترونية إلى نقل صوتهم ومساندة مطلبهم المشروع، آملين في تفاعل إدارة الكلية مع هذه المطالب بما يخدم مصلحة الطلبة ويحافظ على السير العادي للموسم الجامعي.