وأوضح الداعية، عبر منشور على صفحته بموقع "فيسبوك"، أن الدورة موجهة للراغبين في فهم كيفية إدارة الحياة الأسرية في حالة التعدد، مشيرًا إلى أن محتواها يستند إلى تجربته الشخصية، وليس إلى طرح نظري فقط. وأكد أن الكورس يتناول، من وجهة نظره، كيفية الحفاظ على استقرار الأسرة الأولى، وإدارة العلاقة بين أكثر من زوجة، والتعامل مع التحديات التي قد تفرضها هذه التجربة، مضيفًا أن ما يقدمه هو خلاصة خبرة عملية عاشها بنفسه. كما أعلن استعداده لتقديم استشارات خاصة للراغبين في التعدد، موضحًا أن الاشتراك يتم عبر تحويل قيمة الدورة باستخدام خدمة "فودافون كاش"، ثم إرسال صورة من التحويل عبر تطبيق "واتساب" للحصول على محتوى الكورس.
وأثار الإعلان تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر أن الأمر يدخل في إطار تقديم محتوى تدريبي يعكس تجربة شخصية، وبين من رأى أن تحويل قضية اجتماعية وأسرية حساسة إلى دورة مدفوعة يثير تساؤلات حول طبيعة هذا النوع من المحتوى وحدود تسويقه. ويأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه منصات التواصل انتشارًا متزايدًا للدورات التدريبية والاستشارات المدفوعة في مجالات متنوعة، بما فيها قضايا الأسرة والعلاقات الاجتماعية، وهو ما يفتح باب النقاش حول تنظيم هذا النوع من الأنشطة ومدى اعتمادها على خبرات شخصية أو أسس علمية ومهنية.
