عاجل
ثقافة

الإعلامية هبة مجدي تكشف أسرار اضطراب الشخصية النرجسية

هبة مجدي تناقش مخاطر النرجسية وتأثيرها على الأسرة والعمل
هبة مجدي تناقش مخاطر النرجسية وتأثيرها على الأسرة والعمل

هبة مجدي تناقش مخاطر النرجسية وتأثيرها على الأسرة والعمل

ناقش برنامج بدون فلتر الذي تبثه قناة الشمس الكردستانية مع الإعلامية هبة مجدي اضطراب الشخصية النرجسية، حيث أوضح الدكتور أحمد فوزي صبرة، استشاري الصحة النفسية، أن النرجسية المرضية تختلف عن الثقة بالنفس، فهي اضطراب نفسي يتميز بالشعور المبالغ فيه بالعظمة والحاجة المستمرة للإعجاب وضعف التعاطف مع الآخرين. كما تناولت الحلقة أسباب الاضطراب، المرتبطة بعوامل تربوية ونفسية ووراثية، واستعرضت تأثيراته السلبية على الأسرة والعمل والعلاقات الاجتماعية، مؤكدة أن التشخيص يجب أن يتم بواسطة متخصصين، وأن العلاج النفسي يمثل الركيزة الأساسية لتحسين الحالة وبناء صورة أكثر توازناً عن الذات.
كتب : حسام راضي / تونس - المساء
⏱ 2 دقائق للقراءة 📊 إحصائيات
سلّطت الإعلامية هبة مجدي الضوء على واحد من أكثر اضطرابات الشخصية إثارةً للجدل وسوء الفهم، وهو اضطراب الشخصية النرجسية، وذلك خلال حلقة جديدة من برنامج بدون فلتر المذاع على قناة الشمس الكردستانية، والتي استضافت فيها الدكتور أحمد فوزي صبرة، استشاري الصحة النفسية، للحديث عن طبيعة هذا الاضطراب وأسبابه وأعراضه وتأثيراته على حياة الأفراد وعلاقاتهم.
🔔
اشترك في التنبيهات
آخر الأخبار فور نشرها مباشرة على هاتفك
📱

تنبيهات فورية

وعلى القناة الكردستانية، أوضح الدكتور أحمد فوزي صبرة أن كثيرين يخلطون بين الثقة بالنفس والنرجسية المرضية، رغم وجود اختلافات جوهرية بينهما. فالثقة بالنفس تعكس إدراك الإنسان لقدراته وإمكاناته مع احترامه للآخرين وتقديره لهم، بينما تتمثل النرجسية المرضية في شعور مبالغ فيه بالعظمة والأهمية الذاتية، مصحوب بحاجة مستمرة إلى الإعجاب والتقدير وضعف واضح في القدرة على التعاطف مع الآخرين. وأكد استشاري الصحة النفسية أن اضطراب الشخصية النرجسية لا يُعد مجرد سلوك متعالٍ أو رغبة في الظهور، بل هو نمط نفسي متجذر يؤثر في طريقة التفكير والشعور والتعامل مع المحيطين، وقد ينعكس سلبًا على العلاقات الأسرية والاجتماعية والمهنية. وتطرقت الحلقة إلى الأسباب المحتملة وراء نشأة هذا الاضطراب، حيث أشار الدكتور أحمد فوزي إلى أن العوامل التربوية تلعب دورًا رئيسيًا في تكوين الشخصية النرجسية. فقد يؤدي الإفراط في مدح الطفل ومنحه إحساسًا مبالغًا فيه بالتفوق، أو على العكس تعريضه للإهمال والنقد المستمر، إلى تكوين صورة غير متوازنة عن الذات يلجأ إليها الفرد كوسيلة دفاعية لتعويض مشاعر النقص أو الرفض. كما أوضح أن بعض التجارب النفسية الصعبة خلال مرحلتي الطفولة والمراهقة قد تدفع الشخص إلى البحث المستمر عن التقدير والإعجاب من الآخرين لتعويض جروح نفسية قديمة، لافتًا إلى أن هناك أيضًا عوامل بيولوجية ووراثية قد تسهم في زيادة احتمالية الإصابة باضطرابات الشخصية بشكل عام. واستعرضت الحلقة أبرز السمات التي تميز الشخصية النرجسية، ومنها الشعور المفرط بالأهمية الذاتية، والاعتقاد بالتميز والاستثنائية، والحاجة الدائمة إلى الإعجاب، والحساسية الشديدة تجاه النقد، إضافة إلى استغلال الآخرين لتحقيق المصالح الشخصية، وضعف التعاطف، والتكبر، والحرص المستمر على الظهور بصورة مثالية أمام المحيطين.

مصر: طالبات مدرسة فرشوط تتألق في مسابقة أصدقاء المكتبة
إقرأ كذلك
مصر: طالبات مدرسة فرشوط تتألق في مسابقة أصدقاء المكتبة
نشر يوم 2026-08-31

وشدد الضيف على أن الثقة بالنفس تمثل سمة صحية تساعد الإنسان على النجاح والتطور وتحقيق الإنجازات، بينما تجعل النرجسية المرضية صاحبها أسير صورة متخيلة عن ذاته، ما يصعّب عليه الاعتراف بأخطائه أو تقبل النقد أو الاحتفاء بنجاحات الآخرين. كما تناولت الحلقة التأثيرات السلبية لهذا الاضطراب على العلاقات الإنسانية، حيث قد يؤدي إلى خلافات متكررة داخل الأسرة ومحيط العمل بسبب الرغبة المستمرة في السيطرة وفرض الرأي، إلى جانب المشكلات الناتجة عن الأنانية وضعف التعاطف مع مشاعر الآخرين واحتياجاتهم. وفي هذا السياق، حذّرت الإعلامية هبة مجدي من التسرع في إطلاق وصف «نرجسي» على أي شخص متكبر أو محب للظهور، مؤكدة أن تشخيص اضطراب الشخصية النرجسية لا يتم إلا من خلال متخصصين في الصحة النفسية وبعد تقييم دقيق للحالة ومدى تأثيرها على حياة الفرد وعلاقاته الاجتماعية والمهنية. واختُتمت الحلقة بالتأكيد على أهمية العلاج النفسي باعتباره الركيزة الأساسية للتعامل مع اضطراب الشخصية النرجسية، حيث يساعد المريض على فهم مشاعره الحقيقية، وتطوير قدرته على التعاطف مع الآخرين، وبناء صورة أكثر واقعية وتوازنًا عن ذاته، بما ينعكس إيجابًا على علاقاته واستقراره النفسي وجودة حياته.

عندما تصبح الميدالية أهم من صناعة البطل
إقرأ كذلك
عندما تصبح الميدالية أهم من صناعة البطل
نشر يوم 2026-09-04

أضف تعليق






اقرأ أيضا

من زيت الزيتون إلى التمور، تونس تبحث أسواق جديدة في باريس

باريس تفتح أبوابها للابتكار والاستثمار والمنتجات التونسية

تتحول باريس، من 17 إلى 21 أكتوبر 2026، إلى عاصمة عالمية للصناعات الغذائية، مع تن...

إقرأ المزيد
عندما تصبح الميدالية أهم من صناعة البطل

بين الميدالية والانتماء، أين يقف التجنيس الرياضي؟

لم تعد الرياضة في عالم اليوم مجرد منافسة داخل الملاعب، بل أصبحت أيضًا ساحة مفتوح...

إقرأ المزيد
تربية المواشي في فرنسا، الليموزين تتصدر المشهد

فرنسا تعرض آخر ابتكاراتها في مجال تربية المواشي

تستعد مدينة كليرمون فيراند الفرنسية لاحتضان دورة 2026 من قمة تربية المواشي، أحد ...

إقرأ المزيد
رواية عسكرية تفتح ملف التدخلات الخارجية في النيجر

محاولة انقلاب في النيجر: هذا ما حدث ليلة 28 أوت في نيامي

كشف النقيب روجر غابرييل، قائد سرية في الكتيبة الأولى للمظليين بالنيجر، تفاصيل جد...

إقرأ المزيد
ألمانيا وتونس: الهجرة أولًا والاقتصاد ثانيًا والطاقة في الخلفية

ماذا تنتظر ألمانيا من تونس؟

كشفت زيارة يوهان فاديفول وزير خارجية ألمانيا أولويات برلين أن ملفات الهجرة والأم...

إقرأ المزيد
مصر: طالبات مدرسة فرشوط تتألق في مسابقة أصدقاء المكتبة

مصر: تتويج ثقافي متميز في محافظة قنا

حققت مديرية التربية والتعليم بمحافظة قنا في مصر إنجازًا متميزًا على مستوى الجمهو...

إقرأ المزيد
قمة لواندا تعيد الصحراء الغربية إلى واجهة التوتر

إبراهيم غالي في لوندا، ملف الصحراء الغربية على طاولة القمة الافريقية

تتجه أنظار القارة الإفريقية اليوم إلى العاصمة الأنغولية لواندا، التي تحتضن قمة ا...

إقرأ المزيد
الاختفاء في المطارات رياضة تونسية جديدة

اختفاء أمين السعيدي في مطار روما، ذهب اللاعب ولم يعد

في تونس، يبدو أنّنا قررنا أن نوسّع مفهوم الألعاب المتوسطية، وأن نضيف إليها اختصا...

إقرأ المزيد
الأطباء الشبان يحذرون: أقسام الاستعجالي تحت ضغط غير مسبوق

الاستعجالي يختنق: الأطباء الشبان يطالبون بتحرك عاجل

أطلقت المنظمة التونسية للأطباء الشبان تحذيرًا بشأن الوضع داخل أقسام الاستعجالي ب...

إقرأ المزيد
النادي الصفاقسي : أسئلة مشروعة حول التكتيك وغياب التناغم

النادي الصفاقسي بين ضرورة وضوح الرؤية وهاجس غياب معلول

ماذا سيحدث للنادي الرياضي الصفاقسي إذا غاب اللاعب الدولي علي معلول، لا قدر الله،...

إقرأ المزيد