ويؤكد هذا الإنجاز أن الموهبة المصرية لا ترتبط بالمراكز الكبرى وحدها، وأن أبناء المحافظات المصرية يمتلكون قدرات علمية وتكنولوجية يمكنها الوصول إلى المحافل العالمية متى توافرت لهم البيئة المناسبة والدعم والتشجيع. وتقدم الأستاذ طارق محمد سعد الدين، وكيل وزارة التربية والتعليم المصرية بقنا، بالتهنئة إلى الطالبة مريم جرجس وأسرتها وإدارة مدرستها، معربًا عن اعتزازه بهذا الإنجاز الذي وصفه بالمشرف، مؤكدًا أن وصولها إلى التصفيات الدولية يمثل نموذجًا للطالبة المصرية الطموحة والقادرة على تحقيق التميز. وأشار وكيل الوزارة إلى أن أبناء محافظة قنا يمتلكون العديد من القدرات والمواهب التي تؤهلهم للمنافسة في مختلف المجالات العلمية والتكنولوجية، مشددًا على أهمية اكتشاف هذه المواهب مبكرًا والعمل على تطويرها وإتاحة الفرص أمامها للمشاركة في المسابقات والفعاليات الدولية. كما وجّه «سعد الدين» تحية تقدير إلى أسرة الطالبة، لما قدمته من دعم وتشجيع مستمر أسهما في رعاية موهبتها وتنمية قدراتها، مؤكدًا أن النجاح الفردي للطالب غالبًا ما يقف وراءه تعاون وتكامل بين الأسرة والمدرسة.
وأشاد كذلك بإدارة مدرسة العمدة صلاح محمد إسماعيل الثانوية المشتركة ومعلميها والعاملين بها، تقديرًا لما بذلوه من جهود في دعم الطالبة ومساعدتها على تطوير مهاراتها والوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من المنافسة.
وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا اهتمام المديرية المصرية باكتشاف ورعاية الطلاب الموهوبين والمتفوقين، وتشجيعهم على خوض المسابقات العلمية والتكنولوجية، باعتبار ذلك أحد المسارات المهمة لبناء جيل يمتلك أدوات الإبداع والابتكار وقادر على تمثيل مصر بصورة مشرفة في المحافل الدولية. وبين قنا وآفاق المنافسة العالمية، تفتح مريم جرجس صفحة جديدة في مسيرتها التعليمية، في انتظار ما يمكن أن تحققه في المرحلة المقبلة، لتكون تجربتها رسالة واضحة بأن الموهبة حين تجد الدعم تستطيع أن تتجاوز حدود المكان وتصل إلى العالمية. وتمنى وكيل الوزارة للطالبة وأسرتها ومدرستها مزيدًا من النجاح والتوفيق، وأن يمثل هذا الإنجاز خطوة أولى نحو مستقبل حافل بالتميز والإنجازات الدولية.

