وفي هذا الإطار، عملت الجهات المعنية بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني على إنشاء مراكز إيواء مخصصة للكلاب، إلى جانب التوسع في برامج التحصين والتعقيم كبديل إنساني وآمن للحد من تكاثرها. كما أعلنت وزارة الزراعة عن انطلاق المرحلة الميدانية الأولى من الحملة القومية لتعقيم وتحصين الكلاب الحرة في الشوارع والميادين، في خطوة تهدف إلى السيطرة على أعدادها والحد من المخاطر الصحية المرتبطة بها. وعلى المستوى المحلي، باشرت محافظة بورسعيد تنفيذ إجراءات ميدانية شملت جمع الكلاب الضالة من شوارع بورسعيد وبورفؤاد، تمهيداً لنقلها إلى مأوى حكومي تم تجهيزه خصيصاً لاستقبالها ورعايتها.
وتسعى هذه المبادرة إلى تقليص الكثافة العددية للكلاب الضالة دون الإضرار بالحيوانات، وهو ما لقي إشادة من قبل منظمات الرفق بالحيوان في مصر، باعتباره توجهاً متوازناً يجمع بين حماية الإنسان وضمان الرفق بالحيوان. وتعكس هذه الخطوة توجهاً رسمياً نحو معالجة الظاهرة بأساليب علمية وإنسانية، بما يحقق السلامة العامة ويحافظ في الوقت ذاته على التوازن البيئي.