وأوضح الاتحاد أن الاتهام المتمثل في الاستيلاء على مشروع ثقافي لا يستند إلى أساس واقعي، مؤكدًا أن التظاهرات الفنية المرتبطة بالخط العربي وفن الحروفية ليست ملكًا حصريًا لأفراد أو مجموعات بعينها، بل هي جزء من مشهد ثقافي واسع ومشترك، تشهده العديد من الدول العربية والإسلامية وحتى الغربية، تحت تسميات متعددة مثل المعارض والملتقيات والصالونات. وأشار البيان إلى أن آلية العمل داخل الاتحاد تقوم على دراسة كل المقترحات المقدمة من الأعضاء بشكل جماعي ومنهجي، من خلال الهيئة المديرة، التي تتولى تقييمها من النواحي التنظيمية والمادية، قبل الإشراف على تنفيذها. وشدد على أن المسؤولية الكاملة عن الأنشطة تقع على عاتق الاتحاد كمؤسسة، وليس على الأفراد، مهما كانت مساهماتهم. وفي سياق متصل، نفى الاتحاد أن يكون تنظيم الصالون الدولي للحرفية تكرارًا أو استنساخًا لفعاليات سابقة، موضحًا أن هذه التظاهرة تأتي ضمن رؤية تطويرية شاملة تهدف إلى تعزيز حضور فن الحروفية التونسية، وفتح المجال أمام الفنانين المختصين للتفاعل على مستوى دولي، بما يعزز إشعاع تونس الثقافي.
كما أكد الاتحاد أن جميع الأنشطة والتظاهرات التي تُنظم باسمه هي ملك جماعي لكل منخرطيه، مشددًا على أن الملكية الفكرية في هذا الإطار تعود للهيكل الجمعياتي ككل، وليس لأشخاص بعينهم. واعتبر أن العمل الثقافي المشترك يتطلب احترام مبادئ العمل الجمعياتي وقيمه، داعيًا إلى تجنب الخلط بين المبادرات الفردية والعمل المؤسسي. واختتم البيان بالتأكيد على التزام الاتحاد بمواصلة دعم الفنانين التونسيين وتشجيع الإبداع، مع السعي إلى ترسيخ مكانة تونس كمنصة فنية منفتحة وفاعلة على الصعيد الدولي.