وفي تصريح خاص، أكد الدكتور المستشار محمد قرشي، محامي المتهم، أن التحقيقات لا تزال جارية ولم تُحسم بعد، مشددًا على أن موكله ينفي بشكل قاطع جميع الاتهامات المنسوبة إليه. وأوضح أن تقرير الطب الشرعي سيكون الفيصل النهائي في تحديد أسباب الوفاة، لافتًا إلى وجود معطيات ومستندات لم تُكشف بعد وقد تغيّر مسار القضية. وبحسب رواية الأب، فإن ابنته كانت تعيش معه داخل المنزل في ظروف مستقرة، وتمارس حياتها اليومية بشكل طبيعي دون وجود خلافات تُذكر بينها وبين أفراد الأسرة. وهي رواية تتعارض مع الاتهامات المتداولة التي تشير إلى تعرض الفتاة لإهمال شديد وسوء تغذية أدى إلى وفاتها. القضية التي عُرفت إعلاميًا بفتاة قوص تعود إلى وفاة الشابة سارة (17 عامًا)، حيث انتشرت روايات أولية تفيد بتعرضها للتجويع، قبل أن تبدأ تفاصيل جديدة في الظهور مع تقدم التحقيقات.
كما تم تداول صور للضحية تعود إلى فترات سابقة، قيل إنها تُظهرها في أوضاع طبيعية برفقة أسرتها، في محاولة لإثبات عدم وجود نمط إهمال مزمن. وفي ظل تضارب الروايات بين الاتهامات الرسمية ودفوعات الدفاع، يترقب الشارع المصري نتائج تقرير الطب الشرعي، الذي سيحدد بشكل دقيق أسباب الوفاة، ويضع حدًا للجدل القائم. وتبقى القضية مفتوحة على جميع الاحتمالات، وسط متابعة واسعة من الرأي العام، نظرًا لحساسيتها وتشابك أبعادها الإنسانية والقانونية.