كشفت بوابة الشارع القنائي عن وجود خلايا إخوانية نائمة داخل إحدى مدارس نجع حمادى، من بينها أخصائي اجتماعي متعاطف مع التنظيم الإرهابي، رفض المشاركة في انتخابات الرئاسة. رغم محاولات هذه الخلايا زعزعة العملية التعليمية وتشويه سمعة المدرسة، لم تتخذ مديرية التربية والتعليم بقنا أي إجراءات. كما أطلقت هذه الخلايا شائعات كاذبة ضد فريق التحقيق، في حين أن المدير يعيش في شقة بالإيجار. ويطالب الخبراء ووسائل الإعلام وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، الدكتور طارق هشهش، باتخاذ إجراءات رادعة لحماية المدارس وضمان بيئة تعليمية آمنة.
كشفت بوابة الشارع القنائي عن وجود خلايا تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية داخل إحدى المدارس في نجع حمادى بمحافظة قنا، تضم بين أفرادها بعض الموظفين، ومن بينهم أخصائي اجتماعي متعاطف مع التنظيم الإرهابي. وأشارت التحقيقات إلى أن هذا الأخصائي رفض المشاركة في انتخابات الرئاسة، وامتنع عن انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مؤشر واضح على محاولة للتأثير على البيئة التعليمية ونشر أفكار معادية للدولة.
ورغم محاولات هذه الخلايا لتشويه صورة المدرسة وزعزعة العملية التعليمية، لم تتخذ مديرية التربية والتعليم بقنا أي إجراءات فاعلة لمواجهة هذه التهديدات. وتفاقمت الأزمة بعد كشف الحقيقة والدفاع عن المدرسة، حيث عمدت هذه الخلايا إلى إطلاق شائعات كاذبة ضد فريق التحقيق، مدعية تلقيهم أموالاً من مدير المدرسة، في حين أن المدير يعيش في شقة بالإيجار، مما يكشف زيف هذه الادعاءات. وتأتي هذه التحركات في إطار محاولات جماعة الإخوان الإرهابية ضرب العملية التعليمية في مصر، وتشويه سمعة المدارس، بالتعاون مع تنظيمات إرهابية خارجية وداخلية. ويطالب المعنيون بضرورة تدخل وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، الدكتور طارق هشهش، لاتخاذ إجراءات رادعة وسريعة لإبعاد هذه الخلايا عن المدارس، وحماية العملية التعليمية من أي تأثير سلبي قد يعيق مسيرة التعليم في المحافظة.
وأكد الخبراء أن مواجهة هذه الخلايا يجب أن تكون عبر خطط استباقية تشمل التفتيش الدوري، مراقبة الأنشطة المشبوهة داخل المدارس، والتوعية المستمرة للمعلمين والطلاب بمخاطر الجماعات الإرهابية وأهدافها، لضمان بيئة تعليمية آمنة ومستقرة. إن الحفاظ على العملية التعليمية وسمعة المدارس يمثل أولوية قصوى للدولة، ويجب ألا تسمح أي جهة إرهابية بالتأثير على جيل المستقبل أو استغلال المؤسسات التعليمية لأهدافها السياسية.