وأكد محمد رياض، خبير التسويق الرقمي وعضو اللجنة التنفيذية للملتقى العربي لرواد الاقتصاد والاستثمار والتعاون الدولي، في حوار خاص لجريدة المساء التونسية، أن مملكة البحرين تواصل ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية والمالية في المنطقة، مشيرًا إلى أنها تمثل نموذجًا متقدمًا في دعم الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا المالية، في ظل بيئة آمنة ومستقرة تعزز ثقة المستثمرين ورواد الأعمال. وأوضح محمد رياض في تصريحات خاصة بجريدة المساء التونسية أن البحرين باتت تشكل بيئة خصبة للاستمرار الرقمي، بفضل ما توفره من بنية تحتية متطورة وتشريعات مرنة تدعم الابتكار، إلى جانب احتضانها لمجتمع دولي متنوع يجمع الأوروبيين والآسيويين والأفارقة والعرب في نموذج فريد من التعايش والانفتاح الاقتصادي. وأضاف أن ما يميز المملكة ليس فقط موقعها الاستراتيجي، بل أيضًا حالة الاستقرار والأمان التي تجعلها وجهة مفضلة للعيش والعمل والاستثمار، لافتًا إلى أن من يقيم في البحرين يجد صعوبة في مغادرتها لما توفره من جودة حياة وفرص واعدة.
وأشار إلى أن اختيار المنامة مؤخرًا من قبل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) كعاصمة لرواد الأعمال الشباب العرب يعكس الثقة الدولية المتزايدة في البيئة الاستثمارية البحرينية، ويؤكد دورها المحوري في دعم الابتكار وريادة الأعمال على مستوى المنطقة. وفي سياق متصل، كشف رياض أنه كان من المقرر إطلاق النسخة الثانية من “الملتقى العربي لرواد الاقتصاد والاستثمار والتعاون الدولي” في مملكة البحرين، بالشراكة الاستراتيجية مع جهات معنية بترويج الاستثمار ومنظمات دولية متخصصة في التكنولوجيا والتنمية، إلا أنه تم تأجيل الحدث في ضوء التطورات الإقليمية والتوترات الجيوسياسية، مؤكدًا أن التأجيل يأتي حرصًا على سلامة المشاركين وضمان أفضل ظروف لانعقاد الملتقى. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن البحرين ستظل وجهة رئيسية للمستثمرين ورواد الأعمال، وأن المرحلة المقبلة ستحمل مزيدًا من الفرص النوعية في مجالات الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا المالية، بما يعزز من مكانة المملكة كمركز إقليمي ودولي رائد.