وفي هذا السياق، وجّه عدد من سكان القرى المتضررة استغاثات عاجلة إلى كل من الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والمهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إضافة إلى اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا، مطالبين بالتدخل الفوري لوقف هذه التغييرات ومراجعتها. وأكد أهالي قرية أولاد نجم القبلية، التابعة لمركز نجع حمادي، في بيان لهم، رفضهم القاطع لما وصفوه بقرارات غير مدروسة، شملت تغيير أسماء عدد من القرى، من بينها تحويل الخضيرات إلى نجع الخضيرات، والشطبية إلى عزبة الشطبية، والسجيرات إلى عزبة السجيرات، بالإضافة إلى تغيير الساحل إلى نجع الساحل، فضلًا عن إدخال تعديلات على الحدود الإدارية لبعض القرى دون مراعاة الواقع الفعلي على الأرض.
وأوضح الأهالي أن هذه التغييرات لا تقتصر على مجرد تعديل في الأسماء، بل تحمل تداعيات أعمق قد تؤثر بشكل مباشر على مستوى الخدمات الحكومية، وخطط التنمية المحلية، والحقوق الإدارية للسكان، إلى جانب تأثيرها على الهوية التاريخية والمجتمعية التي تشكلت عبر عقود طويلة. وطالب الأصليين بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات هذه القرارات، مع ضرورة إعادة النظر فيها، مؤكدين أهمية إشراك المواطنين في أي خطوات تتعلق بمصير قراهم وهويتهم. وشددوا على أن الحفاظ على الأسماء التاريخية ليس مجرد مسألة شكلية، بل هو جزء لا يتجزأ من الذاكرة الجماعية والانتماء، مختتمين بيانهم برسالة واضحة: صوتنا واحد وحقنا لازم يرجع.