قررت الحكومة الإسبانية سحب سفيرتها من تل أبيب بشكل نهائي وخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى قائم بالأعمال فقط، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين مدريد وإسرائيل على خلفية الخلافات السياسية المرتبطة بالحرب في غزة وموقف إسبانيا المؤيد لقيام دولة فلسطينية.
أعلنت الحكومة الإسبانية سحب سفيرتها لدى إسرائيل بشكل نهائي وخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي في تل أبيب إلى قائم بالأعمال فقط، ما يعني تراجع مستوى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
🔔
اشترك في التنبيهات
آخر الأخبار فور نشرها مباشرة على هاتفك
📱
تنبيهات فورية
كن أول من يعرف بكل جديد
🔕 يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
ولقد أصدرت الحكومة الإسبانية مرسومًا رسميًا يقضي بإنهاء مهام السفيرة آنا ماريا سالومون بيريز لدى إسرائيل ونُشر القرار في الجريدة الرسمية الإسبانية بعد اجتماع مجلس الوزراء مؤرخ يوم 10 مارس 2026. وستبقى السفارة الإسبانية في تل أبيب دون سفير، يقودها قائم بالأعمال فقط في المرحلة القادمة أتى في سياق توتر دبلوماسي متصاعد بين مدريد وتل أبيب منذ عدة أشهر، خصوصًا بسبب موقف إسبانيا الرافض لبعض العمليات العسكرية الإسرائيلية.
هذا الاعتراف الاسباني بدولة فلسطين يرجع إلى عام 2024، وهو ما أدى سابقًا إلى سحب إسرائيل سفيرها بدورها من مدريد. ويخفض هذا القرار التمثيل من سفير إلى قائم بالأعمال وبالتالي تستمر العلاقات الدبلوماسية رسميًا في أدنى مستوياتها دون قطع كامل العلاقات.