وتنطلق العروض العالمية يوم 20 جويلية مع فرقة The Jacksons الأمريكية، إحدى أشهر فرق البوب والفانك في العالم، والتي ارتبط اسمها ببدايات الأسطورة مايكل جاكسون. وتمثل هذه السهرة فرصة لعشاق الموسيقى الكلاسيكية الحديثة لاستعادة أشهر الأعمال التي صنعت مجد الفرقة خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، وتحظى بمتابعة خاصة لدى الجمهور التونسي المحب لهذا اللون الموسيقي.
وفي 21 جويلية، يعتلي المسرح الأثري الفنانة العالمية Angélique Kidjo القادمة من جمهورية بنين، وهي من أبرز الأصوات الإفريقية على الساحة الدولية. وتمكنت كيدجو، المتوجة بعدة جوائز "غرامي"، من فرض حضورها العالمي بفضل أسلوبها الذي يمزج بين الإيقاعات الإفريقية والجاز والفانك والبوب، لتصبح إحدى أهم سفيرات الموسيقى الإفريقية في العالم، كما تحظى بقاعدة جماهيرية في تونس بين محبي الموسيقى العالمية والجاز. ويتواصل الانفتاح على التجارب الموسيقية الدولية يوم 30 جويلية مع عرض Tirra Bandita، الذي يقدم تجربة فنية تمزج بين الأداء الاستعراضي والموسيقى المتوسطية والإيقاعات الحديثة، في عرض يخاطب جمهورًا يبحث عن أنماط موسيقية غير تقليدية.
أما يوم 4 أوت، فيستضيف قرطاج مشروع Rondò Veneziano الإيطالي الشهير، الذي نجح في ابتكار أسلوب موسيقي يجمع بين الكلاسيكيات الأوروبية والإيقاعات العصرية، محققًا نجاحًا لافتًا في أوروبا وعديد بلدان العالم، ليقدم للجمهور التونسي تجربة موسيقية فريدة تجمع بين الأصالة والتجديد. ويُختتم هذا المسار العالمي يوم 11 أوت بعرض فولكلورات العالم، الذي يحتفي بالموروث الشعبي لمختلف الشعوب عبر لوحات راقصة وموسيقية تستعرض ثراء الثقافات الإنسانية وتنوعها، في سهرة احتفالية موجهة للعائلات وعشاق الفنون التراثية. وتعكس هذه البرمجة حرص مهرجان قرطاج الدولي على المحافظة على هويته كجسر للحوار الثقافي، يجمع بين الإبداع التونسي والعربي وأبرز التجارب الفنية العالمية، ويمنح الجمهور فرصة لاكتشاف أنماط موسيقية متنوعة، بما يعزز مكانة المهرجان كأحد أهم التظاهرات الثقافية في منطقة المتوسط والعالم العربي.
