ويُنتظر أن يجمع هذا الموعد رفيع المستوى نخبة من صناع القرار، من وزراء ومسؤولين حكوميين، إلى جانب كبار المستثمرين ورجال الأعمال، في إطار ديناميكية متسارعة لإعادة رسم خريطة الشراكات الاقتصادية في ظل التحولات العالمية الراهنة. وهدف Vision Golfe 2026 إلى دفع عجلة التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف، من خلال برنامج ثري يتضمن ندوات كبرى، وورشات عمل متخصصة، إضافة إلى لقاءات أعمال مباشرة (B2B) تتيح للمؤسسات استكشاف فرص شراكة ملموسة. وسيركز الحدث على قطاعات استراتيجية ذات أولوية، من بينها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقات المتجددة والبنية التحتية والنقل والصحة والابتكار. كما يندرج ضمن رؤية فرنسا لتعزيز جاذبيتها الاستثمارية، خاصة في إطار برامجها التنموية الكبرى على غرار France 2030. وشهدت النسخ السابقة من التظاهرة مشاركة واسعة تجاوزت ألف مشارك من مختلف أنحاء العالم، ما يعكس الاهتمام المتزايد بتعزيز الروابط الاقتصادية بين أوروبا ومنطقة الخليج، التي تُعد من أبرز الأقطاب الاستثمارية عالميًا.
وتكتسي نسخة 2026 أهمية خاصة في ظل سعي دول الخليج إلى تنويع اقتصاداتها والانفتاح على شراكات جديدة قائمة على الابتكار والتكنولوجيا، وهو ما يتقاطع مع الخبرة الفرنسية في هذه المجالات. ويمثل هذا الحدث فرصة متميزة لمواكبة التحولات الاقتصادية الدولية عن قرب، وإجراء لقاءات حصرية مع فاعلين مؤثرين في مجالات الاستثمار والطاقة والتكنولوجيا. كما يتيح Vision Golfe مادة إعلامية ثرية تمتد من التحليل الاقتصادي إلى القصص الإنسانية المرتبطة بريادة الأعمال والتعاون الدولي، مما يجعله محطة بارزة في الأجندة الإعلامية لسنة 2026.