وكانت الولايات المعنية بجاية، سكيكدة، الطارف، أم البواقي، ولاسات شرقية، تيبازة ، ولا تزال الحرائق فيها مشتعلة حيث تصل حصيلة الوفايات إلى 30 قتيلا في منطقة الطارف بالشرق الأقصى قرب الحدود مع تونس وخمسة في سوق أهراس وامرأتان في سطيف (شرق) وشخص واحد في قالمة.
وحسب المسؤولين الجزائريين فإنه من الصعب تحديد سبب هذه الحرائق العشوائية في الوقت الحالي، غير أنه لا يستبعد العامل البشري وموجة الحر التي تشهدها بعض المناطق من البلاد. وبهذ المناسبة أجرى رئيس الجمهورية قيس سعيّد مكالمة هاتفية مع الرئيس عبد المجيد تبّون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، قدّم له فيها أحر التعازي في وفاة عدد من المواطنين الجزائريين موجها ما لدى تونس من إمكانيات للوقوف إلى جانب الشعب الجزائري الشقيق