وكان الفنان، البالغ من العمر 39 عاماً، قد أُوقف يوم الأربعاء في مطار مطار شارل ديغول بالعاصمة الفرنسية باريس، قبل أن يتم تمديد احتجازه يوم الخميس 26 مارس 2026، لمواصلة التحقيقات. وتشرف على هذا الملف النيابة الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة، التي تحقق في شبهات تتعلق بغسل أموال في إطار جماعة منظمة، وهي من التهم الخطيرة في القانون الفرنسي، خصوصاً عندما ترتبط بشبكات عابرة للحدود. وبحسب المعطيات الأولية، فإن التحقيقات تركز على مشروع عقاري فاخر يُعتقد أنه أُنجز في المغرب وتحديدا بمدينة مراكش، حيث يُشتبه في استخدامه كواجهة لعمليات مالية مشبوهة. ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية دقيقة حول حجم الأموال أو الأطراف الأخرى المحتملة في القضية، فيما لا يزال الفنان يخضع للاستجواب من قبل المحققين، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات خلال الساعات أو الأيام القادمة.
وتأتي هذه القضية لتسلط الضوء مجدداً على قضايا غسل الأموال المرتبطة بالاستثمارات العقارية، والتي غالباً ما تكون محل تدقيق من قبل السلطات الأوروبية، خاصة عندما تتداخل مع شخصيات معروفة أو مشاريع ذات طابع دولي. ويبقى مصير الفنان Gims رهين تطورات التحقيق، في وقت تتابع فيه الأوساط الفنية والإعلامية هذه القضية باهتمام واسع، نظراً لشهرته الكبيرة في الساحة الموسيقية الفرنسية والعالمية.