وأوضحت في بيان موجه إلى المشاركين أن هذا القرار يأتي حرصًا على سلامة الحضور وضمان توفير الظروف المناسبة لعقد الملتقى بشكل يليق بمستواه، على أن يتم تحديد موعد جديد في أقرب وقت ممكن عقب استقرار الأوضاع وهدوء التوترات. وفي هذا السياق، كشفت إدارة الملتقى أنها تدرس حاليًا إمكانية عقد الفعالية في إحدى المدن السياحية بجمهورية مصر العربية، مثل شرم الشيخ، كخيار بديل مؤقت، على أن تُقام النسخة الحالية لاحقًا في مملكة البحرين بعد عودة الاستقرار. ويُعد هذا الملتقى من أبرز الفعاليات الاقتصادية العربية التي تجمع نخبة من المستثمرين ورواد الأعمال وصناع القرار، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للاستثمار المشترك بين الدول العربية.
كما أكدت إدارة الملتقى، في ما يتعلق بالمشاركين الذين أتموا إجراءات التسجيل، التزامها بالحفاظ على نفس شروط المشاركة والأسعار قدر الإمكان، مراعاةً للظروف الاستثنائية، وبما يضمن حقوق الجميع، مشددة في الوقت ذاته على حرصها على تقديم نسخة متميزة من الملتقى تلبي تطلعات المشاركين والشركاء رغم التحديات الراهنة. واختتمت إدارة الملتقى بيانها برسالة تحمل طابعًا إنسانيًا، عبّرت فيها عن تمنياتها بعودة السلام والاستقرار إلى المنطقة، مؤكدة أن مثل هذه الفعاليات الاقتصادية تمثل ركيزة أساسية لدعم التنمية وتعزيز التعاون العربي، وأنها ستواصل العمل لضمان تنظيم الملتقى في أفضل الظروف الممكنة.