وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية، شدد قائد الدفاع الجوي الإيراني على أن شبكة الدفاعات الجوية المتكاملة باتت قادرة على رصد واستهداف وتدمير أي هدف جوي معادٍ، بما في ذلك الطائرات الشبحية من الجيل الخامس مثل F-35 وF-22، إضافة إلى الطائرات المسيّرة المتقدمة. ويأتي هذا التصريح في سياق تصعيد إعلامي متزايد، حيث تؤكد طهران أن منظومتها الدفاعية المطوّرة حديثاً أصبحت قادرة على تجاوز تقنيات التخفي والتشويش الإلكتروني الغربية. كما أبرزت التصريحات العسكرية الإيرانية ما وصفته بكسر فعالية تقنيات التخفي الأمريكية والإسرائيلية، معتبرة أنها لم تعد قادرة على تضليل الرادارات الإيرانية الحديثة. وأضاف المصدر أن النظام الدفاعي الإيراني يعمل بشكل شبه آلي للتعامل مع التهديدات المحتملة قبل دخولها نطاق الاستهداف التقليدي، في إشارة إلى مستوى متقدم من سرعة الاستجابة.
ويأتي هذا الموقف بعد حديث عن إسقاط عدة طائرات مسيّرة خلال الساعات الماضية، حيث شددت طهران على أن أي اختراق لأجوائها سيقابل برد حاسم وفوري. وتندرج هذه التصريحات ضمن سياق الحرب الإعلامية والتقنية المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، خصوصاً في ما يتعلق بتطوير أنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية. ورغم حدّة الخطاب، تبقى هذه التصريحات جزءاً من الخطاب الرسمي الإيراني الذي يهدف إلى إبراز الجاهزية العسكرية وتعزيز سياسة الردع، في ظل استمرار التوترات الإقليمية المتصاعدة.