وأعلنت طائرة من نوع Airbus A320neo، تحمل الترقيم TS-IMY وتؤمّن الرحلة TU998 بين تونس ونيس، حالة طوارئ (Squawk 7700) بعد نحو 40 دقيقة من الإقلاع، وذلك إثر تعرض أحد الركاب لوعكة صحية مفاجئة على متن الطائرة. وفور الإعلان عن الحالة الطارئة، بادر طاقم القيادة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة، حيث تم تنفيذ نزول سريع للطائرة وتنسيق هبوط ذي أولوية في مطار نيس بفرنسا، بما يضمن التدخل الطبي العاجل في أقصر وقت ممكن. وقد أشاد متابعون بحسن إدارة الطاقم للوضع، بقيادة القبطان وسيم مقديش، إلى جانب طاقم الضيافة الجوية، وخاصة المضيفة فاتن السويسي، ومدير المقصورة محمد علي البغدادي، الذين تعاملوا مع الحالة بكفاءة عالية، مستفيدين أيضًا من دعم عدد من الأطباء الذين كانوا على متن الرحلة وساهموا في إسعاف الراكب.
وعلى الأرض، تم تأمين استقبال طبي سريع بفضل التنسيق المحكم مع فرق المطار، بإشراف من الموزع الجوي مهدي بن رائس (Aviapartner)، ما مكّن من نقل الراكب لتلقي الرعاية اللازمة فور هبوط الطائرة. وبحسب المعطيات، فإن حالة الراكب أصبحت مستقرة وهو في طور التعافي، فيما واصلت الطائرة برنامجها بشكل عادي، حيث أقلعت لاحقًا في رحلة TU999 عائدة إلى تونس، في مؤشر على نجاعة التدخل وسرعة استعادة نسق العمليات. وتعد هذه الحادثة مثالًا بارزًا على أهمية الجاهزية والتنسيق بين مختلف مكونات قطاع الطيران، سواء في الجو أو على الأرض، كما تعكس مستوى الاحترافية الذي يمكن أن يساهم في إنقاذ الأرواح وضمان سلامة المسافرين في الظروف الطارئة.