عاجل
نبض الناس في أحياء القاهرة التاريخية مشروع تخرج طلاب عين الشمس دعوات لإسقاط المكتب الجامعي بعد الإخفاق في المونديال أزمة ثقة بين الحليفين، رسالة إسرائيلية نارية إلى واشنطن ماذا تحمل مذكرة تفاهم إسلام آباد بين واشنطن وطهران؟ لطفي بوشناق في مهرجان موازين بالرباط المدن الذكية والأمن الغذائي في أجندة التعاون بين أوروبا والخليج صندوق النقد الدولي يشيد بأداء أوزبكستان الاقتصادي تقارب اقتصادي استراتيجي بين فرنسا ودول الخليج ميسي يزلزل المونديال بثلاثية تاريخية ضد الجزائر تعاون إماراتي ألماني لتعزيز السياحة بين البلدين
سياسة

الرد المزلزل لوكالة الانباء الجزائرية على أعداء البلاد

الرد المزلزل لوكالة الانباء الجزائرية على أعداء البلاد
الرد المزلزل لوكالة الانباء الجزائرية على أعداء البلاد
في الوقت الذي يستعد فيه الشعب الجزائري بكل حماس لاختيار رئيس الجمهورية يوم 7 سبتمبر القادم وفي الوقت الذي يجوب فيه المترشحون البلاد من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها لتنشيط حملة انتخابية مفتوحة
كتب : نذير عزوز / تونس - المساء
⏱ 1 دقائق للقراءة
في الوقت الذي يستعد فيه الشعب الجزائري بكل حماس لاختيار رئيس الجمهورية يوم 7 سبتمبر القادم وفي الوقت الذي يجوب فيه المترشحون البلاد من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها لتنشيط حملة انتخابية مفتوحة لا تشوبها أدنى شائبة، بدأت قوى الشر تتحرك.

ويشكل زارعو اليأس والمنتقمون والمتربصون ومن يدعون إعطاء الدروس وحتى المتنبؤون بالمستقبل، هذه الشريحة التي تنتظر انهيار الجزائر لدفنها قبل أن يلقوا بآخر حفنة من التراب على نعشها. غير أن الجزائر الثابتة ستبقى صامدة دائما. أما هؤلاء الحثالة المحبطون على رصيف التاريخ، فهم كمن ينتظر شيئا عبثيا كانتظار السراب. إن صبرهم قد نفذ وباتت انفسهم تتآكل وهم يشاهدون بروز الجزائر وعلو شأنها. وسيستمر البلد بحزم وشجاعة في المضي قدما غير مكترث بالمناورات التي تهدف تعثره. كما أن هذه الحيوية الديمقراطية وهذه الديناميكية المذهلة للجزائر كافيتين لإثارة غضب تلك القلوب الحاقدة المصممة على عرقلة رقيها. لكن الجزائر ستبقى دائما واقفة في وجه هذا السيل من الكراهية. نعم، إنهم إلى هذه الدرجة غير قادرين على تحمل قيام الجزائر الجديدة المزدهرة والمؤثرة. هل نسوا من أين أتت الجزائر؟ هل يتجاهلون قوة مقاومة وصمود الشعب الجزائري؟ هل يتجاهلون العلاقة القوية بين الجيش وشعبه؟. وبعد حرب بطولية ضد فرنسا الاستعمارية التي  مارست الإبادة بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى، لم تسترجع الجزائر استقلالها فحسب بل غيرت مجرى تاريخ البشرية. لقد وضعت حدا لأسطورة الجيش الاستعماري الذي لا يقهر وحطمت جدار المستحيل وأعطت الأمل في الحرية لجميع الشعوب المضطهدة عبر العالم حيث استلهمت العديد من الأمم الإفريقية والآسيوية من الثورة الجزائرية لاسترجاع حريتها. هذا الشعب البطولي والصامد قد انتصر دائما على العقبات، وتمكن من الخروج سالما من الأزمات المتعددة والخطيرة التي عاشها منذ استقلاله. ففي سنة 1962، كان البلد، بعد خروجه من حرب مروعة, في حالة نزيف: ركود الاقتصاد, بنية تحتية مدمرة، إدارة مهجورة, عائلات محطمة وازمة داخلية حادة. كان الشعب يواجه إرهاب منظمة الجيش السري، التي كانت تمارس سياسة الأرض المحروقة: أكثر من 400 عملية عسكرية و2300 عملية إرهابية، بما في ذلك عملية إرهابية أودت بحياة ضحايا أبرياء من عمال ميناء الجزائر وطالبي العمل. كانت هذه الهجمات الأخيرة لمنظمة إرهابية نشأت في وكر مستعمر غاشم، استخدمت أبشع الأساليب لمحاولة إبادة شعب متمسك بحقه في الحرية. وكأن هذا لم يكن كافيا، إذ كان على الجزائر مواجهة الجيش المغربي الذي أتى متوهما لاسترجاع أراضي داخل حدودها وشن هجوما مميتا. ويذكر التاريخ التعبئة الاستثنائية للجيش والشعب الجزائري، اللذان قدما للجار المغربي العدواني درسا في الحرب لن ينساه مهما طال الأمد. وفي سنة 1988، تعرضت الجزائر لصدمة أخرى، وهي التي كانت تعاني في ذلك الوقت من أزمة اقتصادية واجتماعية عميقة.

ستبقى المافيا حية رغم اعتقال آخر ديناصور مافيوزي
إقرأ كذلك
ستبقى المافيا حية رغم اعتقال آخر ديناصور مافيوزي
نشر يوم 2023-07-20

وبعد مرور عاصفة احتجاجات أكتوبر 1988، استغلت الجزائر فرصة هذه الأزمة لبدء تحول سياسي، مما أدى إلى انفتاح ديمقراطي متقدم بنحو 20 سنة عما سمي فيما بعد بالربيع العربي. وبدافع الحسد الذي طال البلاد من هذا الانجاز الديمقراطي الاستثنائي، دفع بالجزائر إلى ظلمات إرهاب لا مثيل له في العالم. وقاد الجيش والشعب، جنبا الى جنب وبدون مساعدة من أي دولة أخرى، حربا بلا هوادة ضد الإرهاب لمدة عشر سنوات دون توقف. وكانت الحصيلة ثقيلة للغاية: حوالي 200 ألف ضحية هذا الغدر القاتل وأكثر من 20 مليار دولار من الخسائر الاقتصادية، دون الحديث عن التداعيات على العائلات المصدومة وصورة البلاد التي شوهت عمدا في العالم. وقدمت الجزائر درسا آخر للعالم، الذي واجه فيما بعد ويلات هذا الإرهاب الوحشي. أما فيما يتعلق بالأزمة السياسية الخطيرة التي واجهت الجزائر سنة 2019، فقد كادت ان تودي بها إلى ما لا يحمد عقباه . ولقد أنقذ الحراك الجزائر من كارثة حقيقية كان بإمكانها أن تدمر الدولة. ومرة أخرى، كان الشعب وجيشه مدعوين لكتابة صفحة جديدة من تاريخ البلاد. تظاهر ملايين الجزائريين لشهور عدة في الشارع للتعبير عن رفضهم لممارسات العصابة دون أن تراق قطرة دم واحدة, ما شكل سابقة في تاريخ البشرية, إذ شهدت فرنسا خلال نفس الفترة احتجاجات عنيفة للغاية لحركة السترات الصفراء، حيث كشفت حصيلة لمنظمة العفو الدولية عن 2500 جريح ضمن المتظاهرين 1800 آخر في صفوف قوات الأمن. هو درس آخر في السلمية عنوانه الجزائر التي عاودت النهوض بتنظيم انتخابات رئاسية في ديسمبر 2019. بعد انتخابه رئيسا للجمهورية، حرص الرئيس عبد المجيد تبون على إعادة بناء المؤسسات وخاض تجربة ديمقراطية وتنموية رائدة. قاد الرئيس تبون ببراعة مرحلة انتقال سياسي منسجم ومطابق للمبادئ الدستورية والإرادة الشعبية, مع الحرص على إنعاش الاقتصاد من خلال تثمين الكفاءات الوطنية و تحرير المبادرات والطاقات الشابة. وحظيت هذه التجربة بالتنويه على الصعيد العالمي من قبل عدة هيئات أممية ومخابر أبحاث مختصة التي أجمعت على الاعتراف بالنتائج الايجابية للإصلاحات التي باشرها الرئيس تبون. العديدة هي التحديات التي واجهتها الجزائر لكنها أظهرت في كل مرة قوة وعزيمة استثنائية لاجتياز العقبات,و ها هي تقوم, أقوى من أي وقت مضى. وعلى أولئك الذين يسعون لضرب استقرار الجزائر أن يستخلصوا العبرة من كل الأزمات التي تخطتها البلاد. ولمن يتكبدون عناء تدبير المؤامرات لزعزعة الاستقرار وعرقلة إقلاع الجزائر، نسدي لهم نصيحة كلها حكمة: من المُجدي اتخاذ الجزائر حليفا، لأن الجزائر لطالما أجادت الرد بحزم على أعدائها. وتاريخ الجزائر هو الحجة الدامغة على قدرتها على تحويل التحديات إلى فرص و الوقوف في وجه خصومها. وما تصبو إليه الجزائر هو أن تكون قوة هادئة والصداقة مع هذه الأمة هو درب للازدهار والاحترام ومعاداتها في المقابل طريق محفوف بالعقبات وخيبات الأمل وذلك.. لمن يريد الاصغاء!

غضب في مصر بعد تصريحات كاتب كويتي
إقرأ كذلك
غضب في مصر بعد تصريحات كاتب كويتي
نشر يوم 2026-03-25

أضف تعليق






اقرأ أيضا

مشروع تخرج من جامعة عين الشمس يعيد الحياة إلى ذاكرة القاهرة الانسانية

نبض الناس في أحياء القاهرة التاريخية مشروع تخرج طلاب عين الشمس

صدر عن جامعة عين شمس مشروع تخرج سينمائي وثائقي بعنوان "حدوتة من زمان"، يقدّم قرا...

إقرأ المزيد
شبيبة القيروان تطالب برحيل المكتب الجامعي ومحاسبة المسؤولين

دعوات لإسقاط المكتب الجامعي بعد الإخفاق في المونديال

لم تكن المشاركة التونسية في نهائيات كأس العالم 2026 مجرد خيبة أمل رياضية عابرة، ...

إقرأ المزيد
دعم أمريكا لا يمنحها حق الوصاية على إسرائيل

أزمة ثقة بين الحليفين، رسالة إسرائيلية نارية إلى واشنطن

أثار الكاتب والمفكر الإسرائيلي روني أكريش جدلاً واسعاً إثر نشره رسالة مفتوحة شدي...

إقرأ المزيد
واشنطن وطهران أمام باب مفتوح للتهدئة الاقليمية

ماذا تحمل مذكرة تفاهم إسلام آباد بين واشنطن وطهران؟

تداولت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة وثيقة تحمل عنوان مذكرة تفاهم...

إقرأ المزيد
الرباط تستقبل صوت تونسي أصيل

لطفي بوشناق في مهرجان موازين بالرباط

تتجه أنظار عشاق الموسيقى العربية والعالمية إلى العاصمة المغربية الرباط، التي تحت...

إقرأ المزيد
خبراء دوليون يؤكدون: التعاون الأوروبي الخليجي رهان المرحلة المقبلة

المدن الذكية والأمن الغذائي في أجندة التعاون بين أوروبا والخليج

احتضنت العاصمة الفرنسية باريس خلال شهر جوان الجاري فعاليات منتدى Vision Golfe، ا...

إقرأ المزيد
صندوق النقد الدولي يشيد باقتصاد أوزباكستان

صندوق النقد الدولي يشيد بأداء أوزبكستان الاقتصادي

أكد صندوق النقد الدولي أن اقتصاد أوزبكستان يواصل تحقيق نتائج قوية ومتميزة، مدعوم...

إقرأ المزيد
فرنسا والخليج يراهنان على الصناعة والتكنولوجيا

تقارب اقتصادي استراتيجي بين فرنسا ودول الخليج

احتضنت العاصمة الفرنسية باريس يومي 18 و19 جوان 2026 فعاليات منتدى Vision Golfe، ...

إقرأ المزيد
بداية قاسية للجزائر ونهاية ساحرة لميسي في افتتاح المونديال

ميسي يزلزل المونديال بثلاثية تاريخية ضد الجزائر

في ليلة كروية تاريخية من ليالي كأس العالم 2026، خطف النجم الأسطوري Lionel Messi ...

إقرأ المزيد
عجمان تراهن على السائح الألماني لتعزيز مكانتها على الخريطة الأوروبية

تعاون إماراتي ألماني لتعزيز السياحة بين البلدين

استقبل محمود خليل الهاشمي، مدير عام دائرة التنمية السياحية والثقافية والإعلام بع...

إقرأ المزيد