عاجل
منال جبروني تكشف تفاصيل أزمة القمبري الأحمر وزارة النقل تكشف حقيقة رحلة GNV : بيع تذاكر دون ترخيص هل يريد التونسيون إسقاط النظام أم تحسين أداء الحكومة؟ هل يدرك محمود سامي الإمام نائب قنا أولويات العمل البرلماني؟ محمد الجبالي: نجاح الفنان هو نجاح للساحة الفنية الضوء المسروق... والعدالة المطفأة اضطراب سلاسل التوريد يهدد الاقتصاد الفرنسي نجوم الجيل الذهبي ينعشون صيف تونس سامي الرمادي: إصلاح قطاع الطاقة لم يعد يحتمل التأجيل مدينة للحرف التراثية، محافظة قنا المصرية تراهن على السياحة
إعلان RTN ACADEMY
سياسة

الرد المزلزل لوكالة الانباء الجزائرية على أعداء البلاد

الرد المزلزل لوكالة الانباء الجزائرية على أعداء البلاد
الرد المزلزل لوكالة الانباء الجزائرية على أعداء البلاد
في الوقت الذي يستعد فيه الشعب الجزائري بكل حماس لاختيار رئيس الجمهورية يوم 7 سبتمبر القادم وفي الوقت الذي يجوب فيه المترشحون البلاد من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها لتنشيط حملة انتخابية مفتوحة
كتب : نذير عزوز / تونس - المساء
⏱ 1 دقائق للقراءة 📊 إحصائيات
في الوقت الذي يستعد فيه الشعب الجزائري بكل حماس لاختيار رئيس الجمهورية يوم 7 سبتمبر القادم وفي الوقت الذي يجوب فيه المترشحون البلاد من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها لتنشيط حملة انتخابية مفتوحة لا تشوبها أدنى شائبة، بدأت قوى الشر تتحرك.

ويشكل زارعو اليأس والمنتقمون والمتربصون ومن يدعون إعطاء الدروس وحتى المتنبؤون بالمستقبل، هذه الشريحة التي تنتظر انهيار الجزائر لدفنها قبل أن يلقوا بآخر حفنة من التراب على نعشها. غير أن الجزائر الثابتة ستبقى صامدة دائما. أما هؤلاء الحثالة المحبطون على رصيف التاريخ، فهم كمن ينتظر شيئا عبثيا كانتظار السراب. إن صبرهم قد نفذ وباتت انفسهم تتآكل وهم يشاهدون بروز الجزائر وعلو شأنها. وسيستمر البلد بحزم وشجاعة في المضي قدما غير مكترث بالمناورات التي تهدف تعثره. كما أن هذه الحيوية الديمقراطية وهذه الديناميكية المذهلة للجزائر كافيتين لإثارة غضب تلك القلوب الحاقدة المصممة على عرقلة رقيها. لكن الجزائر ستبقى دائما واقفة في وجه هذا السيل من الكراهية. نعم، إنهم إلى هذه الدرجة غير قادرين على تحمل قيام الجزائر الجديدة المزدهرة والمؤثرة. هل نسوا من أين أتت الجزائر؟ هل يتجاهلون قوة مقاومة وصمود الشعب الجزائري؟ هل يتجاهلون العلاقة القوية بين الجيش وشعبه؟. وبعد حرب بطولية ضد فرنسا الاستعمارية التي  مارست الإبادة بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى، لم تسترجع الجزائر استقلالها فحسب بل غيرت مجرى تاريخ البشرية. لقد وضعت حدا لأسطورة الجيش الاستعماري الذي لا يقهر وحطمت جدار المستحيل وأعطت الأمل في الحرية لجميع الشعوب المضطهدة عبر العالم حيث استلهمت العديد من الأمم الإفريقية والآسيوية من الثورة الجزائرية لاسترجاع حريتها. هذا الشعب البطولي والصامد قد انتصر دائما على العقبات، وتمكن من الخروج سالما من الأزمات المتعددة والخطيرة التي عاشها منذ استقلاله. ففي سنة 1962، كان البلد، بعد خروجه من حرب مروعة, في حالة نزيف: ركود الاقتصاد, بنية تحتية مدمرة، إدارة مهجورة, عائلات محطمة وازمة داخلية حادة. كان الشعب يواجه إرهاب منظمة الجيش السري، التي كانت تمارس سياسة الأرض المحروقة: أكثر من 400 عملية عسكرية و2300 عملية إرهابية، بما في ذلك عملية إرهابية أودت بحياة ضحايا أبرياء من عمال ميناء الجزائر وطالبي العمل. كانت هذه الهجمات الأخيرة لمنظمة إرهابية نشأت في وكر مستعمر غاشم، استخدمت أبشع الأساليب لمحاولة إبادة شعب متمسك بحقه في الحرية. وكأن هذا لم يكن كافيا، إذ كان على الجزائر مواجهة الجيش المغربي الذي أتى متوهما لاسترجاع أراضي داخل حدودها وشن هجوما مميتا. ويذكر التاريخ التعبئة الاستثنائية للجيش والشعب الجزائري، اللذان قدما للجار المغربي العدواني درسا في الحرب لن ينساه مهما طال الأمد. وفي سنة 1988، تعرضت الجزائر لصدمة أخرى، وهي التي كانت تعاني في ذلك الوقت من أزمة اقتصادية واجتماعية عميقة.

إعلان gif agro
ستبقى المافيا حية رغم اعتقال آخر ديناصور مافيوزي
إقرأ كذلك
ستبقى المافيا حية رغم اعتقال آخر ديناصور مافيوزي
نشر يوم 2023-07-20

وبعد مرور عاصفة احتجاجات أكتوبر 1988، استغلت الجزائر فرصة هذه الأزمة لبدء تحول سياسي، مما أدى إلى انفتاح ديمقراطي متقدم بنحو 20 سنة عما سمي فيما بعد بالربيع العربي. وبدافع الحسد الذي طال البلاد من هذا الانجاز الديمقراطي الاستثنائي، دفع بالجزائر إلى ظلمات إرهاب لا مثيل له في العالم. وقاد الجيش والشعب، جنبا الى جنب وبدون مساعدة من أي دولة أخرى، حربا بلا هوادة ضد الإرهاب لمدة عشر سنوات دون توقف. وكانت الحصيلة ثقيلة للغاية: حوالي 200 ألف ضحية هذا الغدر القاتل وأكثر من 20 مليار دولار من الخسائر الاقتصادية، دون الحديث عن التداعيات على العائلات المصدومة وصورة البلاد التي شوهت عمدا في العالم. وقدمت الجزائر درسا آخر للعالم، الذي واجه فيما بعد ويلات هذا الإرهاب الوحشي. أما فيما يتعلق بالأزمة السياسية الخطيرة التي واجهت الجزائر سنة 2019، فقد كادت ان تودي بها إلى ما لا يحمد عقباه . ولقد أنقذ الحراك الجزائر من كارثة حقيقية كان بإمكانها أن تدمر الدولة. ومرة أخرى، كان الشعب وجيشه مدعوين لكتابة صفحة جديدة من تاريخ البلاد. تظاهر ملايين الجزائريين لشهور عدة في الشارع للتعبير عن رفضهم لممارسات العصابة دون أن تراق قطرة دم واحدة, ما شكل سابقة في تاريخ البشرية, إذ شهدت فرنسا خلال نفس الفترة احتجاجات عنيفة للغاية لحركة السترات الصفراء، حيث كشفت حصيلة لمنظمة العفو الدولية عن 2500 جريح ضمن المتظاهرين 1800 آخر في صفوف قوات الأمن. هو درس آخر في السلمية عنوانه الجزائر التي عاودت النهوض بتنظيم انتخابات رئاسية في ديسمبر 2019. بعد انتخابه رئيسا للجمهورية، حرص الرئيس عبد المجيد تبون على إعادة بناء المؤسسات وخاض تجربة ديمقراطية وتنموية رائدة. قاد الرئيس تبون ببراعة مرحلة انتقال سياسي منسجم ومطابق للمبادئ الدستورية والإرادة الشعبية, مع الحرص على إنعاش الاقتصاد من خلال تثمين الكفاءات الوطنية و تحرير المبادرات والطاقات الشابة. وحظيت هذه التجربة بالتنويه على الصعيد العالمي من قبل عدة هيئات أممية ومخابر أبحاث مختصة التي أجمعت على الاعتراف بالنتائج الايجابية للإصلاحات التي باشرها الرئيس تبون. العديدة هي التحديات التي واجهتها الجزائر لكنها أظهرت في كل مرة قوة وعزيمة استثنائية لاجتياز العقبات,و ها هي تقوم, أقوى من أي وقت مضى. وعلى أولئك الذين يسعون لضرب استقرار الجزائر أن يستخلصوا العبرة من كل الأزمات التي تخطتها البلاد. ولمن يتكبدون عناء تدبير المؤامرات لزعزعة الاستقرار وعرقلة إقلاع الجزائر، نسدي لهم نصيحة كلها حكمة: من المُجدي اتخاذ الجزائر حليفا، لأن الجزائر لطالما أجادت الرد بحزم على أعدائها. وتاريخ الجزائر هو الحجة الدامغة على قدرتها على تحويل التحديات إلى فرص و الوقوف في وجه خصومها. وما تصبو إليه الجزائر هو أن تكون قوة هادئة والصداقة مع هذه الأمة هو درب للازدهار والاحترام ومعاداتها في المقابل طريق محفوف بالعقبات وخيبات الأمل وذلك.. لمن يريد الاصغاء!

إعلان gif agro
أنطونيو غوتيريش يدعو لوقف إطلاق النار لكن إسرائيل تهدد
إقرأ كذلك
أنطونيو غوتيريش يدعو لوقف إطلاق النار لكن إسرائيل تهدد
نشر يوم 2023-12-07

أضف تعليق






اقرأ أيضا

مرسيليا تغلق الباب أمام القمبري التونسي

منال جبروني تكشف تفاصيل أزمة القمبري الأحمر

في كل مرة تُطرح فيها الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي، تُرفع شعارات التعاون ال...

إقرأ المزيد
وزارة النقل تكشف ملابسات رحلة GNV

وزارة النقل تكشف حقيقة رحلة GNV : بيع تذاكر دون ترخيص

في إطار متابعة عودة التونسيين المقيمين بالخارج إلى أرض الوطن، تؤكّد وزارة النّقل...

إقرأ المزيد
تونس لا تبحث عن العودة إلى الوراء

هل يريد التونسيون إسقاط النظام أم تحسين أداء الحكومة؟

تعيش تونس، مثل العديد من دول العالم، مرحلة دقيقة تتداخل فيها التحديات الاقتصادية...

إقرأ المزيد
نائب قنا يغيب ملفات المحافظة ويتحدث عن الدقهلية

هل يدرك محمود سامي الإمام نائب قنا أولويات العمل البرلماني؟

يطرح ظهور النائب محمود سامي الإمام، ممثل محافظة قنا بمجلس النواب، وهو يتحدث عن أ...

إقرأ المزيد
محمد الجبالي يوجه رسالة إلى محمد التومي

محمد الجبالي: نجاح الفنان هو نجاح للساحة الفنية

على هامش حضوره العرض الأخير لمسرحية "القرهمانة" للفنان معز التومي، خصّ الفنان ال...

إقرأ المزيد
سرقة الكهرباء، الجريمة التي يدفع ثمنها الجميع

الضوء المسروق... والعدالة المطفأة

في بعض البلدان يسرق اللص المال أو الممتلكات، أما في تونس، فقد أصبح البعض يسرق......

إقرأ المزيد
نقص المواد الخام يهدد الاقتصاد في فرنسا

اضطراب سلاسل التوريد يهدد الاقتصاد الفرنسي

لم تعد المخاوف الاقتصادية في فرنسا تقتصر على التضخم أو العجز المالي، بل تتجه الأ...

إقرأ المزيد
تونس تحتفي برموز الأغنية العربية في صيف 2026

نجوم الجيل الذهبي ينعشون صيف تونس

يشهد الموسم الصيفي للمهرجانات في تونس عودة لافتة لعدد من أبرز نجوم الجيل الذهبي ...

إقرأ المزيد
سامي الرمادي يطالب بقرارات رئاسية عاجلة

سامي الرمادي: إصلاح قطاع الطاقة لم يعد يحتمل التأجيل

أعاد الناشط والمهتم بالشأن العام سامي الرمادي توجيه رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهو...

إقرأ المزيد
مصر: مدينة نقادة تفتح أفق السياحة

مدينة للحرف التراثية، محافظة قنا المصرية تراهن على السياحة

تواصل محافظة قنا المصرية تنفيذ خطتها لتعزيز التنمية الاقتصادية والحفاظ على الترا...

إقرأ المزيد