عاجل
التنقيب العشوائي عن الذهب في مصر: نزيف اقتصادي وخطر بيئي متصاعد غزة وجنوب لبنان على صفيح ساخن: تصعيد متواصل ومخاوف من انفجار إقليمي يحدث في تونس، هجرة الأسواق المنظمة نحو الأسواق العشوائية الأسطول الأمريكي يعيد رسم طريقه بعيدًا عن باب المندب الجزائر ترسم خطوطًا حمراء جديدة بعد إسقاط ثلاثة مسيّرات هل الإمامة وظيفة أم مسؤولية دينية؟ احترافية عالية تنقذ راكبًا على متن رحلة الخطوط الجوية التونسية تونس تحتضن مؤتمرا دوليا حول الذكاء الاصطناعي والهندسة سؤال برلماني يسلط الضوء على أزمة أسعار اللحوم والأضاحي في تونس الرياض وخيار السلام، مقاربة سياسية لتفادي التصعيد الإقليمي
سياسة

ماكرون يشدد لهجته تجاه الجزائر

ماكرون يشدد لهجته تجاه الجزائر
ماكرون يشدد لهجته تجاه الجزائر
في ظل تصاعد التوترات بين الجزائر وفرنسا، شهدت العلاقات الثنائية بين البلدين منعطفًا جديدًا يُنذر بمزيد من التدهور في المستقبل القريب.
كتب : ‫‫نذير عزوز‬‬ / تونس - المساء
⏱ 1 دقائق للقراءة
في ظل تصاعد التوترات بين الجزائر وفرنسا، شهدت العلاقات الثنائية بين البلدين منعطفًا جديدًا يُنذر بمزيد من التدهور في المستقبل القريب.

وقد قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤخرًا تعليق العمل باتفاقية عام 2013 التي كانت تُعفي الدبلوماسيين الجزائريين من تأشيرات الدخول إلى فرنسا، وذلك في خطوة تُعد تصعيدًا دبلوماسيًا غير مسبوق منذ سنوات. وجاء قرار ماكرون في سياق توترات متزايدة بين باريس والجزائر، خاصة بعد رفض الجزائر استقبال رعاياها الذين صدر بحقهم أوامر ترحيل من فرنسا. وبررت باريس هذه الخطوة بتدهور التعاون في ملفات الهجرة والأمن، بالإضافة إلى قضايا أخرى مثل اعتقال كاتب مزدوج الجنسية في الجزائر، والهجوم بالسكين الذي وقع في فرنسا ونُسب إلى مهاجر جزائري كانت باريس قد حاولت ترحيله سابقًا. كما طلب ماكرون من حكومته التشاور مع شركاء فرنسا في منطقة شنغن لضمان تطبيق هذه القيود بشكل موحد، ومنع الدبلوماسيين الجزائريين من دخول فرنسا عبر دول أوروبية أخرى. ومن المتوقع أن ترد الجزائر على هذا التصعيد بإجراءات مماثلة، قد تشمل فرض قيود على الدبلوماسيين الفرنسيين أو مراجعة الاتفاقيات الثنائية في مجالات أخرى. ويأتي هذا في ظل توتر سابق بسبب دعم ماكرون لموقف المغرب في قضية الصحراء الغربية، الأمر الذي أثار استياء الجزائر التي تدعم جبهة البوليساريو. وعلى الصعيد الدولي، يُذكر أن السيناتور الأمريكي ماركو روبيو، الذي يشغل حاليًا منصب وزير الخارجية، كان قد دعا في عام 2022 إلى فرض عقوبات على الجزائر بسبب صفقاتها العسكرية مع روسيا، معتبرًا أن هذه الصفقات تُسهم في دعم موسكو وتُهدد الاستقرار العالمي. وتُشير هذه التطورات إلى أن العلاقات بين الجزائر وفرنسا تمر بمرحلة حرجة، قد تؤدي إلى مزيد من التدهور إذا لم يتم احتواء الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية.

الحرب في أوكرانيا شارك فيها نابوليون الثالث فهل يحررها ماكرون ؟
إقرأ كذلك
الحرب في أوكرانيا شارك فيها نابوليون الثالث فهل يحررها ماكرون ؟
نشر يوم 2025-09-05

فالمصالح المشتركة بين البلدين، خاصة في مجالات الطاقة والأمن والهجرة، تقتضي تعاونًا وثيقًا، وهو ما يبدو مهددًا في ظل التصعيد الحالي. وتبقى الأيام القادمة حاسمة في تحديد مسار العلاقات بين الجزائر وفرنسا، حيث سيعتمد ذلك على قدرة الطرفين على تجاوز الخلافات الحالية والعودة إلى طاولة الحوار بما يخدم مصالحهما المشتركة. في المقابل، اختارت إيطاليا بقيادة جورجيا ميلوني نهجًا مغايرًا قائمًا على البراغماتية والتقارب، بعيدًا عن التصعيد أو التوتر مع الضفة الجنوبية للمتوسط. فقد أدركت روما مبكرًا أن معالجة ملف الهجرة غير النظامية لا يمكن أن يتم بالضغط أو الإملاءات، بل من خلال التعاون الثنائي المباشر القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. ولهذا فتحت ميلوني قنوات جديدة وفعالة مع دول مثل الجزائر، تونس وليبيا، عبر ما يُعرف بـالخطة الإيطالية للهجرة، وهي سياسة متكاملة شملت دعم اقتصادي ومشاريع تنموية وتسهيل الاستثمار، مقابل تعاون في الحد من تدفقات الهجرة. وقد أثمرت هذه الخطة في الأشهر الأخيرة عن نتائج ملموسة، حيث تم تقليص عدد المهاجرين غير النظاميين بنسبة ملحوظة، كما تم تعزيز مراقبة السواحل بتمويل مشترك ووسائل تقنية متطورة. وإلى جانب البُعد الأمني، حرصت إيطاليا أيضًا على إدماج البُعد الإنساني والاقتصادي، ما منح هذه الشراكات بعدًا استراتيجيًا طويل الأمد، يجعل من إيطاليا فاعلًا إيجابيًا في منطقة المتوسط، على عكس بعض القوى الأوروبية التي اتسمت مقاربتها بالجمود أو التوتر الدبلوماسي.

إختر فرنسا تستدعي 200 رجل أعمال أجنبي إلى قمتها السابعة
إقرأ كذلك
إختر فرنسا تستدعي 200 رجل أعمال أجنبي إلى قمتها السابعة
نشر يوم 2024-06-13

أضف تعليق






اقرأ أيضا

مافيا طواحين الذهب بين قنا وأسوان، ثروات تُهدر وبيئة مهددة بالسيانيد

التنقيب العشوائي عن الذهب في مصر: نزيف اقتصادي وخطر بيئي متصاعد

يتصاعد القلق في محافظتي قنا وأسوان في مصر من تفاقم ظاهرة التنقيب غير المشروع عن ...

إقرأ المزيد
التوتر يتصاعد في غزة والجنوب اللبناني وسط مخاوف انفجار إقليمي

غزة وجنوب لبنان على صفيح ساخن: تصعيد متواصل ومخاوف من انفجار إقليمي

تعيش منطقتا قطاع غزة وجنوب لبنان على وقع توتر متصاعد وتطورات ميدانية متسارعة، في...

إقرأ المزيد
تونس: هجرة التجار من الأسواق البلدية نحو الفوضى

يحدث في تونس، هجرة الأسواق المنظمة نحو الأسواق العشوائية

تشهد أسواق الخضر والغلال البلدية في عدد من المدن التونسية حالة من التدهور والترا...

إقرأ المزيد
حاملة طائرات أمريكية تلتف حول إفريقيا لتفادي باب المندب

الأسطول الأمريكي يعيد رسم طريقه بعيدًا عن باب المندب

في تطور لافت يعكس تحولات عميقة في موازين القوى البحرية، اختارت حاملة الطائرات ال...

إقرأ المزيد
طائرات مسيّرة تحلق في سماء شمال إفريقيا وتدعو إلى التساؤل حول الأمن الإقليمي

الجزائر ترسم خطوطًا حمراء جديدة بعد إسقاط ثلاثة مسيّرات

في تطور أمني لافت يحمل أبعادًا إقليمية حساسة، أعلنت القيادة العسكرية في الجزائر ...

إقرأ المزيد
هل تحوّلت الإمامة إلى وظيفة أم أنها مسؤولية دينية؟

هل الإمامة وظيفة أم مسؤولية دينية؟

يبدو ما يحدث أحيانًا في الشارع التونسي، وخاصة في الساحات العامة بعدد من المدن وا...

إقرأ المزيد
تدخل طاقم الخطوط الجوية التونسية ينهي حالة طارئة بسلام

احترافية عالية تنقذ راكبًا على متن رحلة الخطوط الجوية التونسية

شهدت رحلة تابعة للخطوط الجوية التونسية تونس آر حالة طارئة في الجو، تم التعامل مع...

إقرأ المزيد
الحمامات تجمع خبراء التكنولوجيا في مؤتمر أكاديمي دولي

تونس تحتضن مؤتمرا دوليا حول الذكاء الاصطناعي والهندسة

في سياق عالمي يشهد تسارعًا غير مسبوق في تطور الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية،...

إقرأ المزيد
حليم بوسمة يطالب برؤية استباقية لضبط سوق الأضاحي

سؤال برلماني يسلط الضوء على أزمة أسعار اللحوم والأضاحي في تونس

في إطار الدور الرقابي الموكول لأعضاء مجلس نواب الشعب، وجّه النائب حليم بوسمة سؤا...

إقرأ المزيد
بين الحرب والهدنة، الدور السعودي في حماية استقرار المنطقة

الرياض وخيار السلام، مقاربة سياسية لتفادي التصعيد الإقليمي

تُعدّ الحوكمة الرشيدة وحكمة القيادة السعودية، إلى جانب الرؤية السياسية لولي العه...

إقرأ المزيد