ويأتي هذا الإعلان في إطار برنامج Rewards for Justice التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، والذي يهدف إلى ملاحقة الأفراد المتورطين في التخطيط أو تنفيذ هجمات تستهدف المصالح الأمريكية حول العالم. وتؤكد واشنطن أن هذا البرنامج يمثل إحدى أدواتها الأساسية لتعقب قادة الجماعات المسلحة وعرقلة أنشطتهم. وبحسب المسؤولين الأمريكيين، فإن أحمد الحميداوي لعب خلال السنوات الماضية دورًا محوريًا في تنسيق وتخطيط هجمات ضد القوات الأمريكية والبنى التحتية داخل العراق. وتشير التقارير إلى أنه قاد مؤخرًا عمليات استهدفت منشآت دبلوماسية أمريكية، في تصعيد جديد للتوترات في المنطقة.
وتُتهم كتائب حزب الله بتنفيذ سلسلة من الهجمات باستخدام عبوات ناسفة وصواريخ وطائرات مسيّرة، إضافة إلى تورطها في عمليات اختطاف مواطنين أمريكيين وأعمال عنف ضد مدنيين عراقيين، ما يجعلها ضمن أبرز التهديدات الأمنية التي تتابعها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. ويعكس هذا الإعلان استمرار التوتر بين واشنطن والجماعات المسلحة المدعومة من إيران، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى تعزيز جهودها الأمنية والاستخباراتية للحد من نفوذ هذه الجماعات ومنع تكرار الهجمات ضد مصالحها وحلفائها.