وأوضح الراوي، وهو صاحب مصنع وأصيل منطقة الوقف شمال قنا، أن شريكه قام بخداعه والتورط باسمه في قروض تُقدّر بملايين الجنيهات، قبل أن يُقدم على سرقة معدات المصنع ونقلها إلى محافظة القليوبية، وتحديدًا منطقة بسوس. وأضاف أن هذه الواقعة أدّت إلى توقف كامل لنشاط المصنع، مما تسبب في خسائر فادحة، إضافة إلى تشريد عدد من العمال الذين كانوا يعتمدون على هذا المشروع كمصدر رزق. وأكد المتضرر أنه تقدّم بعدة بلاغات وشكاوى رسمية إلى الجهات المعنية، إلا أنه لم يلمس أي تحرك فعلي حتى الآن، مشيرًا إلى أن الأضرار التي لحقت به تجاوزت الجانب المادي لتشمل تدمير مستقبله المهني وحياته الاجتماعية.
وختم الراوي مناشدته بالدعوة إلى تدخل عاجل من رئاسة الجمهورية والجهات المختصة، لإنصافه واسترجاع حقوقه، قبل فوات الأوان، خاصة في ظل غياب حلول قانونية فعالة تمكنه من تجاوز هذه الأزمة.