ورغم عدم توفيقه في الانتخابات وحصوله على نسبة محدودة من الأصوات، أثار أبو العدب الجدل بتصريحاته التي اتسمت بخفة الظل، قائلاً إن ما حققه لم يسبقه إليه أحد، في إشارة ساخرة إلى تكرار خسارته، وهو ما ساهم في تحوّله إلى شخصية فكاهية جذبت اهتمام الجمهور بشكل لافت، متجاوزًا في شهرته عددًا من نواب المنطقة خلال فترة وجيزة. ومع تصاعد حضوره الرقمي، تحوّلت صفحاته على مواقع التواصل إلى منصات ذات طابع إنساني، حيث بادر إلى إطلاق حملات تبرع لدعم المحتاجين من أهالي محافظة قنا، ما أضفى على شخصيته بعدًا اجتماعيًا وجعل منه، في نظر البعض، نموذجًا شعبيًا جديدًا في الصعيد. غير أن هذا الصعود لم يخلُ من الجدل، إذ أثارت بعض مقاطع الفيديو المنسوبة إليه موجة غضب في أوساط عدد من أهالي مركز أبو تشت، على خلفية اتهامات بالإساءة لإحدى السيدات، وهو ما دفع بعدد من النشطاء ومسؤولي الصفحات المحلية إلى المطالبة باتخاذ إجراءات قانونية ضده، والدعوة إلى تحريك دعاوى قضائية عبر نقابة المحامين بقنا.
وفي ردّه على هذه الانتقادات، أكد أبو العدب خلال بث مباشر أن أهالي أبو تشت أهل وأخوة، مشيرًا إلى أنه لم يقصد الإساءة، وأن ما صدر عنه جاء في سياق الرد على ما اعتبره تجاوزًا بحقه، مضيفًا أن نساء وبنات أي مكان لهن كل الاحترام والتقدير. وتبقى قصة عادل أبو العدب نموذجًا لظاهرة صعود شخصيات من خارج الأطر التقليدية إلى دائرة الضوء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بين التأثير الشعبي والجدل المجتمعي.