وقد وُلد أعرافي في سنة 1959، وهو فقيه شيعي يشغل مناصب دينية رفيعة داخل الجمهورية الإسلامية. ومن أبرز مهامه أنه تقلد منصب في مجلس صيانة الدستور كعضور وكذلك في مجلس خبراء القيادة وهو أيضا مدير الحوزات العلمية في إيران وخطيب جمعة في مدينة قم، ويُعرف أعرافي بقربه من المؤسسة الدينية الرسمية، ووبنشاطه في تطوير التعليم الديني داخل إيران وخارجها. ويضعه موقعه داخل مجلس خبراء القيادة في قلب النقاشات المرتبطة بمستقبل منصب المرشد الأعلى، دون أن يعني ذلك بالضرورة أنه مرشح رسمي. ويعد منصب المرشد الأعلى كأعلى سلطة سياسية ودينية في البلاد وكان يشغله علي خامنئي منذ عام 1989 خلفًا لـروح الله الخميني.
ولتعيين المرشد الأعلى الإيراني، يشرف مجلس خبراء القيادة، وهو مجلس منتخب من رجال الدين، يضم 88 عضوًا يتم انتخابهم من الشعب الإيراني كل ثماني سنوات. ووفق الدستور الإيراني، يجب أن تتوفر في المرشح الكفاءة العلمية في الفقه الإسلامي (الاجتهاد)، العدالة والتقوى، الدراية السياسية والإدارية والقدرة على القيادة. وعند شغور المنصب، يجتمع مجلس خبراء القيادة لاختيار المرشد الجديد لاختيار بأغلبية الأصوات شخصية جديدة. ويُعتبر أعرافي مرشحًا محتملاً لان اسمه يتداول ضمن الشخصيات المؤثرة داخل المؤسسة الدينية.