عاجل
اقتصاد

فرنسا ترفض تسليم فيزا لإسرائيليين

فرنسا ترفض تسليم فيزا لإسرائيليين
فرنسا ترفض تسليم فيزا لإسرائيليين
رفضت السلطات الفرنسية إعادة تسليم تأشيرات الدخول لعدد من عناصر الأمن المرافقين لطائرات شركة العال الإسرائيلية، في خطوة وُصفت بأنها ذات أبعاد دبلوماسية وأمنية حساسة.
كتب : نذير عزوز / تونس - المساء
⏱ 1 دقائق للقراءة 📊 إحصائيات
رفضت السلطات الفرنسية إعادة تسليم تأشيرات الدخول لعدد من عناصر الأمن المرافقين لطائرات شركة العال الإسرائيلية، في خطوة وُصفت بأنها ذات أبعاد دبلوماسية وأمنية حساسة.
🔔
اشترك في التنبيهات
آخر الأخبار فور نشرها مباشرة على هاتفك
📱

تنبيهات فورية

ويُذكر أن رجال الأمن يُرافقون رحلات العال في إطار ترتيبات أمنية مشددة تتبعها الشركة منذ سنوات، خاصة في المطارات الأوروبية مما يخلق أحيانًا توترًا مع سلطات الدول المستضيفة مهي منظومة تُدار بتنسيق مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وتُفرض حتى في مطارات خارج إسرائيل. وبررت باريس قرارها بالتحفظات المتعلقة بالسيادة الأمنية داخل أراضيها، معتبرة أن وجود عناصر أمن مسلحين أجانب قد لا يتوافق مع بعض المعايير القانونية الفرنسية. هذا القرار أثار استياءً في تل أبيب، حيث عبّرت الخارجية الإسرائيلية عن بالغ قلقها، ووصفت القرار بأنه سابقة خطيرة قد تمس بأمن الرحلات الجوية الإسرائيلية، داعية إلى مراجعة فورية للقرار. في المقابل، لم تُعلّق باريس رسميًا على الموضوع بعد، وسط ترقب لرد فعل أوسع من الجانب الإسرائيلي، خاصة في ظل توتر العلاقات مؤخرًا بسبب ملفات أخرى، أبرزها الموقف الفرنسي المتقدم من ملف الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

نازار شهادات جنود إسرائيليين عن حرب غزة
إقرأ كذلك
نازار شهادات جنود إسرائيليين عن حرب غزة
نشر يوم 2026-09-18

والمعروف عن شركة العال الإسرائيلية أنها من أكثر شركات الطيران تشددًا في إجراءات الأمن، وتُعرف عالميًا بأن لديها منظومة حراسة معقدة ومتقدمة تشمل ضباط أمن مسلحين على متن كل طائرة، وهم مدربون بشكل خاص ويتبعون جهاز الأمن العام (الشاباك). كما أن الفحوصات الأمنية المكثفة للركاب قبل الصعود للطائرة، تشمل مقابلات شخصية وتحقيقات قصيرة. وقبل الصعود على متن طائرة شركة العال يتعرض المسافر إلى تفتيش الأمتعة بدقة باستخدام أجهزة متطورة وأحيانًا تفتيش يدوي ويرافق كل الرحلات الجوية الحساسة حراس أمن بزي مدني، خصوصًا في الدول الأوروبية.

الصراع التونسي في الخارج، من واشنطن إلى بروكسيل
إقرأ كذلك
الصراع التونسي في الخارج، من واشنطن إلى بروكسيل
نشر يوم 2026-09-08

أضف تعليق






اقرأ أيضا

هونور تكشف هاتف جديد: شاشة خلفية تفاعلية تعمل باللمس

هاتف ذكي جديد ينزل إلى الأسواق التونسية

أعلنت العلامة التكنولوجية العالمية HONOR عن إطلاق هاتفها الذكي الجديد HONOR Play...

إقرأ المزيد
الكرملين يوسع قبضته على الشركات الغربية

روسيا تضع يدها على أصول شركات غربية

في خطوة تطرح تساؤلات بشأن مستقبل الاستثمارات الأجنبية في روسيا، يتناول القرار ال...

إقرأ المزيد
نازار شهادات جنود إسرائيليين عن حرب غزة

وثائقي إسرائيلي يفتح ملف الحرب على غزة من داخل المؤسسة العسكرية

شهادات 24 عسكريًا إسرائيليًا، واتهامات بالتعتيم الإعلامي، ومواجهة مع الحكومة، و...

إقرأ المزيد
اللحوم الموردة في تونس، قصة أحمد العميري

اللحوم الموردة: من ميزان السوق إلى ميزان العدالة

قضية اللحوم الموردة في تونس تفتح ملف المال العام وصحة المستهلك، وتأتي حيثياتها ب...

إقرأ المزيد
هجرة الشباب تكشف أزمة الاتصال العمومي في تونس

تونس وصورة الدولة: الاتصال العمومي وهجرة الشباب

أزمة الاتصال العمومي في تونس تتقاطع مع هجرة الشباب والكفاءات نحو أوروبا، في وقت ...

إقرأ المزيد
صعود اليمين المتطرف في ألمانيا يهز الجدار الناري

لماذا صعد اليمين المتطرف في ألمانيا؟

صعود AfD في ألمانيا إلى 43.8% يفتح سؤالًا صعبًا: هل تستطيع الديمقراطية الألمانية...

إقرأ المزيد
كمال الغريبي يقود مشروعا صحيا ضخما في كينيا

كينيا وإيطاليا: كمال الغريبي يقود مشروعا صحيا ضخما

كينيا توقّع مع مجموعة GKSD الإيطالية مشروعًا لبناء 15 مستشفى باستثمار 419 مليون ...

إقرأ المزيد
بيان رسمي: الجزائر تقطع العلاقات الدبلوماسية مع الامارات

الجزائر تقرر قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات

أعلنت الحكومة الجزائرية، اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026، قرارها قطع العلاقات الدبلو...

إقرأ المزيد
الصراع التونسي في الخارج، من واشنطن إلى بروكسيل

هل أصبح الخارج ساحة للصراع السياسي في تونس؟

تحقيق يتتبع بالوثائق مسار شبكات الضغط السياسي حول تونس من واشنطن وباريس إلى جنيف...

إقرأ المزيد
ثغرات التمديد، كيف تضيع حقوق الدولة في غياب الحسم القانوني

​واقع الثروات الطبيعية بين التطلعات الشعبية والالتزامات الدولية

تعتبر إدارة الثروات الطبيعية من أكثر القضايا إثارة للجدل في تونس، حيث ظلت عقود ا...

إقرأ المزيد