عاجل
سياسة

رغم الاتفاقيات الواعدة بين إيطاليا وتونس يبقى الفيزا تعيق التعوان والشراكة

رغم الاتفاقيات الواعدة بين إيطاليا وتونس يبقى الفيزا تعيق التعوان والشراكة
رغم الاتفاقيات الواعدة بين إيطاليا وتونس يبقى الفيزا تعيق التعوان والشراكة
مثل الاتفاق الأخير بين وزارتي التربية والتعليم التونسية والإيطالية خطوة مهمة في التعاون الثقافي بين البلدين وذلك رغم عراقيل الفيزا المفروضة على التونسيين.
كتب : حنان صقر / تونس - المساء
⏱ 3 دقائق للقراءة 📊 إحصائيات
مثل الاتفاق الأخير بين وزارتي التربية والتعليم التونسية والإيطالية خطوة مهمة في التعاون الثقافي بين البلدين وذلك رغم عراقيل الفيزا المفروضة على التونسيين.
🔔
اشترك في التنبيهات
آخر الأخبار فور نشرها مباشرة على هاتفك
📱

تنبيهات فورية

ولقد أكدها السفير الإيطالي بتونس، أليساندرو بروناس، وثمن أهمية التعاون والشراكة مع تونس التي شكلت أسس متينة لخلق تنمية مشتركة متوسطية وثنائية حقيقية. وتحمل المبادرة الإستراتيجية لخطة ماتي في مجال التعليم العالي ركيزة للهدف الطموح المتمثل في توفير التعليم للتونسيين والأفارقة، وهو ما أكدته كذلك وزيرة الجامعات والبحث، آنا ماريا برنيني، التي وقعت مذكرة تفاهم مع نظيرها التونسي منصف بوكثير. وستظل المذكرة حافزا لبناء حقبة جديدة في استمرارية العلاقات الممتازة بين البلدين. وعلى مستوى التبادل العلمي، تعد الجامعة التونسية، من أفضل الجامعات من حيث البحث وكفاءة خريجيها. باستثناء أن المعاملة بالمثل مطلوبة في سياسة التأشيرة المقيدة للغاية (يكفي فقط الحديث عن المعلمين الذين ينشرون الثقافة الإيطالية). إلا أنّ الإيطالي يدخل تونس بدون تأشيرة. أماالمدرس التونسي الذي قام بتدريب التلاميذ والطلاب على الثقافة الإيطالية ونشرها في جميع أنحاء تونس والذي أبرم إتفاقيات وأبحاث وتبادلات مع الجامعات الإيطالية لآفاق جديدة وإيجابية، فإنه يجد نفسه مهينًا بتأشيرة يحصل عليها بشكل مؤلم لمدة بضعة أشهر عندما تمدك القنصلية الإيطالية بالسمسم الذهبي. وهو العائق الحقيقي أمام استمرارية كل أشكال المشاريع الثقافية. إلا أن هذه المذكرة تشجع على تبادل المعلومات بين مؤسسات التعليم العالي وهيئات البحث، كما تشجّع أيضا على تدريس اللغات والآداب والثقافات والتاريخ في كلا البلدين، ليسهل الوصول بين الاتجاهين إلى البنية التحتية البحثية. والمفروض أنه يتم التركيز على التنقل بين الطلاب في كلا الاتجاهين ولكن في الواقع، حاليا، الطريق مفتوح في اتجاه واحد من إيطاليا إلى تونس. ولقد أشادت روضة الزواشي رزق الله، وهي أستاذة بجامعة قرطاج، على الموقع الإيطالي tecnicadellascuola بالتعاون بين بلدينا من خلال ورش عمل بكلية منوبة والمعهد العالي للغات بتونس، لإثراء المكتبات في مختلف المعاهد مثل مكتبة التراث، ومتحف باردو ومعاهد اللغات ورعاية الثقافة الصقلية التونسية مع مؤسسة أوريستيادي التي يديرها أنجيلو كوراو. وذهب الحاصلون على المنح التونسية إلى إيطاليا كطلاب في أربع سنوات وعادوا لنشر تعليمهم في تونس. ولقد حصلت على الدعم بفضل الاتفاقيات المبرمة مع الجامعات الإيطالية بيسكارا، بولونيا، فلورنس، روما، باليرمو، كاتانيا، نابولي لإنشاء الحرم الجامعي الإيطالي في المهدية لمدة 5 سنوات، مع تبادل المعلمين من كلا البلدين، خاصة وان الدكتوراه والأطروحات متعددة التخصصات في الثقافة الإيطالية.

ثغرات التمديد، كيف تضيع حقوق الدولة في غياب الحسم القانوني
إقرأ كذلك
ثغرات التمديد، كيف تضيع حقوق الدولة في غياب الحسم القانوني
نشر يوم 2026-09-06

ولا ترتكز الاتفاقية الأخيرة إلا على تدريس اللغة الإيطالية بل تهدف كذلك إلى المساهمة في الابتكار الصناعي والتنمية الاقتصادية، من خلال تدريب الفنيين والمهنيين ذوي التخصص العالي الذين سيتم توظيفهم في سواء في الشركات التونسية أو الإيطالية أو في إيطاليا. وإعتبرت روضة الزواشي أن هذا الاهتمام يهدف إلى تعزيز المهارات في مجال تسيير الموارد البشرية في الجامعات التونسية وفي الشركات التكنولوجية مثل مصنع الطيران بالمغيرة أو السيارات فضلا عن مصانع أخرى. بالنسبة للبلدين في مجال الابتكار الصناعي والتنمية الاقتصادية، تُفتح الأفق في مكافحة البطالة والبحث المستمر عن النمو في العلاقات الثنائية ولكن أيضا الثلاثية بين بلدان المغرب العربي وإيطاليا، ويمثل جسر حقيقي من الرفاهية بفضل كابلات الكهرباء والغاز البحرية بين تونس وإيطاليا وغيرها من المنتجات الأساسية وتعزيز التعاون المشترك في البرامج المتعددة الأطراف مثل شراكة بريما للبحث والابتكار في منطقة البحر الأبيض المتوسط وهورايزون أوروبا لتنفيذ قدرة البلد الأفريقي على ذلك والوصول إلى التمويل المخصص للبحث. وجود الإيطاليين في تونس يعزز العلاقات بين إيطاليا وتونس وخاصة مع الأحداث التي تروج للغة الإيطالية مثل وجود إذاعة تونس الدولية لتعزيز ونشر الثقافة الإيطالية، والصحيفة الأوروبية الإفريقية إيل كورييري دي تونزي il corriere di Tunisi، والمؤتمرات والاتفاقيات حول إيطاليا، وتبادل المعلمين والطلاب بين البلدين، والمدارس التي تدرس الثقافة الإيطالية، والحفلات الموسيقية. ولقد مثل معرض الكتاب هذا العام حضور مميز لإيطاليا الذي كان الضيف الشرف، زد على ذلك الأسبوع الثقافي الإيطالي الذي سينعقد مع نهاية شهر جوان 2024. كان انتظم في نوفمبر الماضي، أسبوع المطبخ الإيطالي بتونس. وفي كل عام يحل على التونسيون أسبوع اللغة الإيطالية في كل أسبوع ثالث من شهر أكتوبر. ويُعرف على تونس أنها تستضيف بشكل طيب المتقاعدين الإيطاليين الذين خيروا الإقامة الدائمة في تونس وخاصة بمدينة الحمامات. وتأمل تونس إلى ترسيخ وضع مستقر وحل المشاكل الإنسانية الصعبة المتمثلة في الهجرة الغير شرعية الداهمة عليها من جنوب الصحراء.

كمال الغريبي يقود مشروعا صحيا ضخما في كينيا
إقرأ كذلك
كمال الغريبي يقود مشروعا صحيا ضخما في كينيا
نشر يوم 2026-09-11

أضف تعليق






اقرأ أيضا

هونور تكشف هاتف جديد: شاشة خلفية تفاعلية تعمل باللمس

هاتف ذكي جديد ينزل إلى الأسواق التونسية

أعلنت العلامة التكنولوجية العالمية HONOR عن إطلاق هاتفها الذكي الجديد HONOR Play...

إقرأ المزيد
الكرملين يوسع قبضته على الشركات الغربية

روسيا تضع يدها على أصول شركات غربية

في خطوة تطرح تساؤلات بشأن مستقبل الاستثمارات الأجنبية في روسيا، يتناول القرار ال...

إقرأ المزيد
نازار شهادات جنود إسرائيليين عن حرب غزة

وثائقي إسرائيلي يفتح ملف الحرب على غزة من داخل المؤسسة العسكرية

شهادات 24 عسكريًا إسرائيليًا، واتهامات بالتعتيم الإعلامي، ومواجهة مع الحكومة، و...

إقرأ المزيد
اللحوم الموردة في تونس، قصة أحمد العميري

اللحوم الموردة: من ميزان السوق إلى ميزان العدالة

قضية اللحوم الموردة في تونس تفتح ملف المال العام وصحة المستهلك، وتأتي حيثياتها ب...

إقرأ المزيد
هجرة الشباب تكشف أزمة الاتصال العمومي في تونس

تونس وصورة الدولة: الاتصال العمومي وهجرة الشباب

أزمة الاتصال العمومي في تونس تتقاطع مع هجرة الشباب والكفاءات نحو أوروبا، في وقت ...

إقرأ المزيد
صعود اليمين المتطرف في ألمانيا يهز الجدار الناري

لماذا صعد اليمين المتطرف في ألمانيا؟

صعود AfD في ألمانيا إلى 43.8% يفتح سؤالًا صعبًا: هل تستطيع الديمقراطية الألمانية...

إقرأ المزيد
كمال الغريبي يقود مشروعا صحيا ضخما في كينيا

كينيا وإيطاليا: كمال الغريبي يقود مشروعا صحيا ضخما

كينيا توقّع مع مجموعة GKSD الإيطالية مشروعًا لبناء 15 مستشفى باستثمار 419 مليون ...

إقرأ المزيد
بيان رسمي: الجزائر تقطع العلاقات الدبلوماسية مع الامارات

الجزائر تقرر قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات

أعلنت الحكومة الجزائرية، اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026، قرارها قطع العلاقات الدبلو...

إقرأ المزيد
الصراع التونسي في الخارج، من واشنطن إلى بروكسيل

هل أصبح الخارج ساحة للصراع السياسي في تونس؟

تحقيق يتتبع بالوثائق مسار شبكات الضغط السياسي حول تونس من واشنطن وباريس إلى جنيف...

إقرأ المزيد
ثغرات التمديد، كيف تضيع حقوق الدولة في غياب الحسم القانوني

​واقع الثروات الطبيعية بين التطلعات الشعبية والالتزامات الدولية

تعتبر إدارة الثروات الطبيعية من أكثر القضايا إثارة للجدل في تونس، حيث ظلت عقود ا...

إقرأ المزيد