ارشيف:

موت ريني نيكول قوود: المنظمات الحقوقية تطالب بتحقيق مستقل

كتب : نذير عزوز يوم 2026-01-13 | مجتمع

Partager

في حادثة أثارت جدلاً واسعًا، قُتلت إمرأة تدعى ريني نيكول قوود على يد الشرطة الأمريكية في ظروف لا تزال غامضة. ووفقًا للتقارير الأولية، وقعت الحادثة خلال تدخل أمني في أحد أحياء مدينة مينيابوليس لم تُكشف تفاصيلها بعد، وسط تضارب في الروايات بين بيان الشرطة وشهادات بعض الشهود.

وادعت الشرطة الأمريكية أن ريني نيكول كانت تمثل تهديدًا محتملاً، في حين أكدت عائلتها أن الضحية لم تكن مسلحة وكانت تتعاون أثناء التدخل. كما طالبت منظمات حقوقية بفتح تحقيق مستقل وشفاف لكشف ملابسات الحادثة، وسط تصاعد الغضب الشعبي ودعوات للتظاهر. هذه الحادثة أعادت إلى الواجهة الجدل المستمر حول استخدام القوة المفرطة من قبل الشرطة الأمريكية، خاصة تجاه النساء والأقليات، وتزيد من الضغوط على السلطات لتبني إصلاحات عاجلة. ووقعت الحادثة عندما تدخلت الشرطة استجابةً لبلاغ عن سلوك مشبوه أين وُجدت ريني نيكول قوود، في موقف سيارة خلف مبنى سكني. الشرطة قالت في بيانها إن ريني لم تمتثل للأوامر وكانت تتحرك بطريقة اعتُبرت تهديدًا، ما دفع أحد الضباط لإطلاق النار عليها. لكن شهود عيان أشاروا إلى أن ريني كانت غير مسلحة ولم تُبدِ أي مقاومة فعلية، بل بدت في حالة اضطراب نفسي وظهرت ريني وتأكدت حالتها في فيديوهات كاميرات المراقبة على أنها كانت في وضعية لم تمثل أي تهديد فعلي. وبحسب بيان صادر عن شرطة ICE (وهي دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية)، أكدت أن ريني نيكول قوود، خلال التدخل الأمني، تمسكت بسلاح سيارتها ورفضت الامتثال للأوامر بالتوقف، ما اعتُبر تهديدًا مباشراً لأمن الضباط. البيان أوضح أن الضباط حاولوا التفاوض معها لعدة دقائق، لكنها رفضت، مما دفع أحد الضباط لإطلاق النار دفاعًا عن النفس. ومع ذلك، لا تزال تفاصيل الحادثة محل جدل، حيث تشكك جهات حقوقية في الرواية الرسمية، وتطالب بنشر مشاهد كاميرا الجسم (Bodycam) لتأكيد ما حدث. المنظمات الحقوقية أكدت أن الشرطة تتسرع غالبًا في استخدام القوة، خاصة في حالات يُحتمل أن تتعلق بأزمات نفسية، كما هو حال ريني بحسب عائلتها. وتتبع وكالة دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) إلى وزارة الأمن الداخلي الأمريكي، وتُعنى بتطبيق قوانين الهجرة وحماية الأمن القومي والحدود. وتتدخل في مكافحة الهجرة غير الشرعية بتوقيف وترحيل الأفراد الذين يقيمون بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة كما تتدخل أيضا في قضايا تهريب البشر، المخدرات، الأسلحة، والاتجار بالبضائع المقلدة وعبر ذراعها كتب التحقيقات الأمنية (HSI) تراقب وتفتش البضائع. ولقد أصبحت هذه الوحدة الشبه عسكرية محل احتجاج شعبي في عديد المدن الأمريكية أين انتشرت مظاهرات تندد بأفعالها، كما انتشرت أيضا فيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي توثق وقوف البوليس الأمريكي مع صفوف المتظاهرين.

كلمات مفاتيح: شرطة الهجرة الامريكية ، الهجرة والقمارق

consultez la page originale