ترامب ونتنياهو يناقشان موعد إنهاء الحملة العسكرية
كتب : نذير عزوز / تونس - المساء / نشر يوم 2026-03-09 /
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين عن عزمه التشاور مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لتحديد موعد إنهاء الحملة العسكرية ضد إيران، مشيرًا إلى أن القرار سيكون مشتركًا بين واشنطن وتل أبيب.
وفي مقابلة هاتفية مع صحيفة تايمز أوف إسرائيل، قال ترامب: أعتقد أن القرار مشترك… إلى حد ما، مؤكدًا أنه ونتنياهو كانا يتحدثان، مضيفًا: سأتخذ القرار في الوقت المناسب، مع أخذ كل العوامل بعين الاعتبار. وكان ترامب قد ألمح سابقًا إلى أن الحرب ضد إيران قد تستمر نحو أربعة أسابيع، في حين ترددت إدارة الرئيس في تحديد جدول زمني دقيق. كما شدد الرئيس على ضرورة استسلام إيران بلا شروط، فيما أكد البيت الأبيض أن هدف حملة عملية الغضب الملحمي هو إضعاف البحرية الإيرانية وصواريخها الباليستية ومنع حصول النظام على سلاح نووي، فضلاً عن قطع دعم الميليشيات الإرهابية في المنطقة. وقد أسفرت موجة الهجمات الأولى في 28 فيفري عن القضاء على عشرات القادة الإيرانيين، بينهم آية الله علي خامنئي، الذي أعلن يوم الأحد عن تعيين ابنه مجتبى خامنئي خليفة له. وكان ترامب قد وصف الابن سابقًا بأنه خفيف الوزن وغير مقبول بالنسبة لي، مضيفًا: سنرى ما سيحدث بعد توليه المنصب. ويُعتبر الابن المتشدد، الذي فقد زوجته وأمه في الضربات الأمريكية-الإسرائيلية، حديث العهد بالسياسة ولم يشغل أي منصب حكومي سابقًا.
وأشاد ترامب خلال المقابلة بالتعاون الأمريكي-الإسرائيلي، مؤكدًا: كانت إيران ستدمر إسرائيل وكل ما حولها. لقد عملنا معًا ودمّرنا دولة كانت تسعى لتدمير إسرائيل. ورغم التوافق، شهدت العلاقة بعض التباينات بشأن الاستراتيجية؛ ففي مساء السبت نفذت إسرائيل سلسلة من الضربات على مستودعات الوقود الإيرانية بما يفوق توقعات الإدارة الأمريكية، حيث أشار أحد مستشاري ترامب: الرئيس لا يحب الهجوم. يريد الحفاظ على النفط، ولا يريد حرقه، وهذا يذكّر الناس بأسعار الوقود الأعلى. وفي يوليو الماضي، انتظر ترامب أكثر من أسبوع قبل دعم الحرب الإسرائيلية ضد إيران، ثم أذن باستخدام قنابل GBU-57 الضخمة لتدمير المنشآت النووية. أما هذه المرة، فشنّت إسرائيل والولايات المتحدة الهجوم بالتزامن، وأكد ترامب دعمه لنتنياهو، مطالبًا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بمنحه العفو عن التهم المزعومة بالفساد وانتهاك الثقة، وقال: يجب منح بيبي نتنياهو هذا العفو فورًا. نريد أن يركز على الحرب لا على عفو سخيف. لقد قام بعمل رائع كرئيس وزراء وقت الحرب، وبدونه لم تكن إسرائيل لتبقى اليوم.
![Validate my RSS feed [Valid RSS]](/Uploads/valid-rss-rogers.png)