وافتتح سعادة سفير فرنسا في تونس أندريه باران المؤتمر ، ورحب بالحضور مشيدا بتنظيم هذا المؤتمر الذي يهتم بقضايا المناخ والبيئة والتنوع البيولوجي ، واعتبرها من بين القضايا الأساسية لمستقبل تونس وفي قلب اهتمامات الدبلوماسية الفرنسية.
و أكد سعادة السفير أن على مدى 30 سنة استثمرت فرنسا ، من خلال الوكالة الفرنسية للتنمية ، في تونس لتشجيع الاستثمارات المدعمة للانتقال الطاقي للفاعلين العموميين والمجتمع المدني وكذلك في الحفاظ على التنوع البيولوجي ومكافحة التغير المناخي. هذه الشراكة نمت بشكل كبير منذ سنة 2011 ، وخصصت لها ما يقارب 2 مليار يورو على امتداد 10 سنوات لتمويل 130 مشروع ، والنتائج واضحة و ملموسة .
وتعتبر تونس من بين دول البحر الأبيض المتوسط الأكثر تعرضاً للتغير المناخي. وفي مداخلة إلياس حمزة قال وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري ، أن التغير المناخي أصبح الآن حقيقة واقعية مشيرا لضرورة مساعدة الفلاحين على التكيف بالوضع الجديد، ومن خلال الاستغلال الجيد للموارد المائية مع تحسين إدارة الطلب.
واختتم سمير سعيد ، وزير الاقتصاد والتخطيط ، اللقاء بمداخلة تحدث فيها عن أهمية التنمية المسدامة في تونس وأعلن أن في مشروع المحور الرابع لرؤية 2035 إهتمام جيد بالمحور البيئي . وصرح كريستيان يوكا ، مدير وكالة التنمية الفرنسية (AFD) ، أنه نظرًا لأهمية هذه التحديات ، يجب العمل اليوم لتوفير إلى قوى التغيير فرصا ملائمة للتأثير على المسار العالمي والتكيف مع العواقب البيئية التي أصبحت اليوم لا تتراجع.