دورتموند 1 باريس سان جيرمان 0. وهي نتيجة تشابه نتيجة مقابلة الذهاب (2-0) في دور نصف نهائي للأبطال، وبها إفتك الفريق الألماني نهاية مغامرة كيليان مبابي وزملاءه في دورة أبطال أوروبا وأحلام باريس سان جيرمان، وثبت أن مشكلته مع فريقه في آخر مقابلة له خبر بلا عنوان. فهل له عذر؟ دورتموند كان الفريق الأسهل على الإطلاق، وذلك منذ الثمن النهائي، لكن خروج باري سان جيرمان بالهزيمة مع هذا الفريق وبهذه الطريقة، فشل دون مبرر وسيطرح عديد الأسئلة.
لكن اجتهد ولم يصب، فضربت الكرة الأولى ثم الثانية العارضة في الدقائق الأخيرة لكنها لم تمر الخط، وهنا، لا عذر له سوى سوء الحظ لإنريكي وبقية رفاقه، لأن اللغز يكمن في تفاصيل جرت أثناء المقابلة وأنهاها وحسم الأمر فيها هوملز بضربة رأسية سيسجلها التاريخ.