عاجل
مجتمع

غموض بعد وفاة سرور عبدوة في مركز شرطة ببروكسيل

غموض بعد وفاة سرور عبدوة في مركز شرطة ببروكسيل
غموض بعد وفاة سرور عبدوة في مركز شرطة ببروكسيل
توفت التونسية المقيمة ببلجيكا سرور عبودة في مركز الشرطة بالعاصمة بروكسيل إلا أن عائلتها ترفض فرضية الانتحار.
كتب : نذير عزوز / تونس - المساء
⏱ 1 دقائق للقراءة 📊 إحصائيات
توفت التونسية المقيمة ببلجيكا سرور عبودة في مركز الشرطة بالعاصمة بروكسيل إلا أن عائلتها ترفض فرضية الانتحار.
🔔
اشترك في التنبيهات
آخر الأخبار فور نشرها مباشرة على هاتفك
📱

تنبيهات فورية

ومع حوالي الساعة السابعة من صباح يوم الخميس الماضي وعندما كانت سرور عبودة في مركز الشرطة المركزي للشرطة الفيدرالية الواقع في شارع رويال ببروكسيل رهن الإيقاف وعندما فتحوا باب الزنزانة وجدوها متوفية. سرور تبلغ من العمر 46 سنة ولها ابن يحمل الجنسية البلجيكية ويبلغ 19 عاما، وهي تعمل في الحقل الجمعياتي ولقد اعتقلت قبل ساعات قليلة من وفاتها عندما كانت في منطقة شاتلين وهي مخمورة . ولم توضح الشرطة الأسباب الدقيقة لاعتقال سرور عبودة إلى أن يتم النظر في لقطات كاميرات المراقبة من الشارع أين تم القبض عليها وتتبين أسبابها. ولقد أخذتها الشرطة على متن سيارتها ثم وضعها في زنزانة خاصة بالمخمورين. وبحسب العناصر التي أعطيت للأسرة ، فإن الضحية انتحرت بالاختناق بقميصها. وتتعارض رواية الشرطة بما تقوله المحامية سلمى بن خليفة حيث أن الأسرة لا تؤمن إطلاقاً بفرضية الانتحار الذي يبدو مستحيل.

الكرملين يوسع قبضته على الشركات الغربية
إقرأ كذلك
الكرملين يوسع قبضته على الشركات الغربية
نشر يوم 2026-09-23

ولقد نقلت الرقابة الداخلية للشرطة المعلومات إلى اللجنة P التي فتحت ملفًا و شاهدت لقطات الفيديو للزنزانة التي ماتت فيها الضحية و أحالتها إلى مكتب المدعي العام في بروكسيل ، الذي بدوره فتح تحقيقًا قضائيًا سخر بمقتضاه طبيبا شرعيا لتشريح الجثة. و من المقرر نشر نتائج تشريح الجثة يوم الاثنين المقبل. ومن المرجح أن تكون الصور التي ألتقطت في الزنزانة مركزية للقضية وستظهر حقيقة ما حدث بالفعل. ويبدو أن ليست هذه المرة الأولى التي يتوفى فيها شخص في مركز الشرطة، ففي عام 2021 ، فقد جزائريان في العشرينات من العمر حياتهما في ظروف مازالت تخضع الآن إلى التحقيق القضائي. ولأحدهما ، ويبدو أن الشرطة علمت بالوفاة وتدخلت بعد 9 ساعات من موتهما.

هجرة الشباب تكشف أزمة الاتصال العمومي في تونس
إقرأ كذلك
هجرة الشباب تكشف أزمة الاتصال العمومي في تونس
نشر يوم 2026-09-12

أضف تعليق






اقرأ أيضا

هونور تكشف هاتف جديد: شاشة خلفية تفاعلية تعمل باللمس

هاتف ذكي جديد ينزل إلى الأسواق التونسية

أعلنت العلامة التكنولوجية العالمية HONOR عن إطلاق هاتفها الذكي الجديد HONOR Play...

إقرأ المزيد
الكرملين يوسع قبضته على الشركات الغربية

روسيا تضع يدها على أصول شركات غربية

في خطوة تطرح تساؤلات بشأن مستقبل الاستثمارات الأجنبية في روسيا، يتناول القرار ال...

إقرأ المزيد
نازار شهادات جنود إسرائيليين عن حرب غزة

وثائقي إسرائيلي يفتح ملف الحرب على غزة من داخل المؤسسة العسكرية

شهادات 24 عسكريًا إسرائيليًا، واتهامات بالتعتيم الإعلامي، ومواجهة مع الحكومة، و...

إقرأ المزيد
اللحوم الموردة في تونس، قصة أحمد العميري

اللحوم الموردة: من ميزان السوق إلى ميزان العدالة

قضية اللحوم الموردة في تونس تفتح ملف المال العام وصحة المستهلك، وتأتي حيثياتها ب...

إقرأ المزيد
هجرة الشباب تكشف أزمة الاتصال العمومي في تونس

تونس وصورة الدولة: الاتصال العمومي وهجرة الشباب

أزمة الاتصال العمومي في تونس تتقاطع مع هجرة الشباب والكفاءات نحو أوروبا، في وقت ...

إقرأ المزيد
صعود اليمين المتطرف في ألمانيا يهز الجدار الناري

لماذا صعد اليمين المتطرف في ألمانيا؟

صعود AfD في ألمانيا إلى 43.8% يفتح سؤالًا صعبًا: هل تستطيع الديمقراطية الألمانية...

إقرأ المزيد
كمال الغريبي يقود مشروعا صحيا ضخما في كينيا

كينيا وإيطاليا: كمال الغريبي يقود مشروعا صحيا ضخما

كينيا توقّع مع مجموعة GKSD الإيطالية مشروعًا لبناء 15 مستشفى باستثمار 419 مليون ...

إقرأ المزيد
بيان رسمي: الجزائر تقطع العلاقات الدبلوماسية مع الامارات

الجزائر تقرر قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات

أعلنت الحكومة الجزائرية، اليوم الخميس 10 سبتمبر 2026، قرارها قطع العلاقات الدبلو...

إقرأ المزيد
الصراع التونسي في الخارج، من واشنطن إلى بروكسيل

هل أصبح الخارج ساحة للصراع السياسي في تونس؟

تحقيق يتتبع بالوثائق مسار شبكات الضغط السياسي حول تونس من واشنطن وباريس إلى جنيف...

إقرأ المزيد
ثغرات التمديد، كيف تضيع حقوق الدولة في غياب الحسم القانوني

​واقع الثروات الطبيعية بين التطلعات الشعبية والالتزامات الدولية

تعتبر إدارة الثروات الطبيعية من أكثر القضايا إثارة للجدل في تونس، حيث ظلت عقود ا...

إقرأ المزيد