نشر يوم 2026-08-05
لا للتخويف ولا للتخوين، تونس تحتاج الحقيقة لا الإشاعات
ماذا عسانا أن نقول لمن حوّلوا مواقع التواصل الاجتماعي إلى غرف عمليات لنشر الخوف والشك والإشاعات؟ ماذا نقول لمن لا يجدون في تونس إلا ما يدعو إلى التشاؤم، ولا يرون في كل أزمة إلا فرصة لإشعال الغضب، ولا يترددون في تحويل كل عطب أو انقطاع أو نقص إلى رواية سياسية جاهزة؟
قراءة المقال ←