من قلب صعيد مصر، وتحديداً في الجنوب، بزغت تجربة استثنائية أعادت الأمل في إنهاء واحدة من أخطر الظواهر الاجتماعية، وهي ظاهرة الثأر. فقد استطاعت مبادرة صعيد بلا ثأر أن تفتح نافذة نحو السلام، وتنقل العديد من القرى من دوامة الدم والانتقام إلى فضاء التعايش والاستقرار.
نشر يوم 2026-03-27