جريدة المساء التونسية هي جريدة تونسية أسبوعية شاملة، تأسست في شهر جوان 2011، واتخذت منذ نشأتها التزامًا واضحًا بانتهاج خط تحريري مساند للثورة التونسية، مع الحرص على تقديم مادة إعلامية ثرية قائمة على أخبار دقيقة وموثوقة، إلى جانب نشر مواضيع مثيرة للاهتمام وتحليلات معمّقة للأحداث المحلية والعالمية. انطلقت المساء التونسية بعد أشهر قليلة من ثورة 14 جانفي 2011، لكنها سرعان ما وجدت نفسها محل ملاحقات قضائية من أطراف محسوبة على النظام السابق للرئيس الراحل زين العابدين بن علي، وذلك في فترة كانت فيها محاولات الالتفاف على الثورة محل صراع دائم بين مختلف الحساسيات السياسية. ومع وصول هذه الأحزاب إلى الحكم، لمس الشارع التونسي فشل النخبة الجديدة في إدارة المرحلة، ليصبح معارضو الأمس بدورهم محل تتبعات في قضايا فساد مالي وإداري. وخلال فترة حكم الرؤساء الثلاثة (المبزع، المرزوقي، والسبسي)، وفي الوقت الذي كانت فيه النخبة الحاكمة تزعم إنقاذ البلاد، تعرضت جريدة المساء التونسية لسيل من القضايا، من قبيل الثلب ونشر أخبار زائفة وغيرها، انتهى أغلبها بعدم سماع الدعوى، إثر تقديم إثباتات دامغة برّأت الجريدة. وبفعل التضييق الممنهج على الأقلام الحرة، اندثرت النسخة الورقية للجريدة منذ سنة 2018، غير أن النسخة الرقمية واصلت حضورها إلى اليوم. في هذا الموقع، يطالع القرّاء أخبار المساء التونسية، شاهدة على ديمومة إعلامية صادقة، يكتبها فريق ضحّى بالغالي والنفيس من أجل صوت حر، ومن أجل السعي إلى استعادة المسار الصحيح للثورة، وفاءً لشهدائها.
مهمتنا الأساسية هي تقديم مادة إعلامية تعكس الواقع بصدق للقراء. وفي الوقت الذي تختبئ فيه بعض وسائل الإعلام التقليدية خلف دوافع اقتصادية أو ولاءات خفية، تلتزم المساء التونسية بالحياد والاستقلالية، وتعمل من أجل كلمة صريحة وحرة لا تخضع لأي طرف. ولهذا السبب، يعمد بعض منافسيها إلى تخصيص مساحات واسعة لمهاجمة محتواها، أو التشكيك في مصداقيتها، أو جرّها إلى أروقة المحاكم. غير أن عامل الزمن كان كفيلاً بكشف الحقيقة، إذ أثبتت الوقائع سلامة الخط التحريري لجريدة المساء التونسية، فيما تبيّن أن كثيراً ممن انتقدوها بالأمس كانوا يروّجون للباطل. كما كشفت المحاكمات المتتالية خيوط التآمر على أمن الدولة، ووضعت حدّاً لإجرام شبكات كانت تتحكم في مفاصل الدولة التونسية، لتؤكد أن الحقيقة، مهما طال تغييبها، لا بد أن تظهر.
يتكوّن فريق جريدة المساء التونسية من صحفيين محترفين، واستقصائيين، ومصورين، ومخبرين، ومهندسي إعلامية، ومسوقين على منصات التواصل الاجتماعي، يعملون ضمن شبكة متكاملة تمتد بين مقراتنا داخل تونس وخارجها. يتعاون بعض أعضاء الفريق بصفة علنية ودائمة، في حين اختار آخرون حجب هوياتهم لأسباب أمنية، خاصة في ظل التهديدات التي تعرضنا لها خلال إنجاز مهامنا الاستقصائية.
متخرّج من جامعة آكس أون بروفانس بفرنسا. تولّى سابقًا إدارة جريدة الإعلان، وهو صاحب رخصة نشر جريدة المساء التونسية المسلّمة من وزارة الداخلية التونسية.
تعمل بصفة مستقرة ضمن فريق جريدة المساء التونسية، وتركّز مقالاتها على الشؤون الاقتصادية في تونس والعالم. كما تتنقل بانتظام خارج البلاد لمواكبة المعارض الدولية والندوات الاقتصادية الكبرى.
ترعرع في الاذاعة الوطنية قبل أن يلتحق بالفريق التحريري وهو معروف بالمقالات الصحفية في المجال الثقافي والتطرق لملفات ساخنة. يمكن متابعة أعماله في قناة يوتوب في سلسلة تحت عنوان BRAVO avec Chori Ben Hassine. يشتغل كذلك أستاذ صحافة وعلوم الأخبار.
يعمل بجريدة المساء التونسية، وتتناول مقالاته أساسًا القضايا الاجتماعية المحلية. مختص في تغطية صدى المحاكم وفضح ملفات الفساد بأسلوبه الخاص. وكان من أوائل الصحفيين الذين كتبوا في النسخة الورقية عن تهريب الزيوت المدعّمة من تونس، حيث واجه عصابة كادت تودي بحياته.
إذا كان لديك أسئلة أو تعليقات، فلا تتردد في الاتصال بنا على العنوان التالي : info@lesoir.tn